الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٤(348)
غضي
أشد حين
اسم يعقوب فلم أقدر عليه الا أبا يوسف حين قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وأنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم) من ساعته فسكتنا فرفع عنه واني لأتبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه ويقول ابشري ياعائشة فقد انزل الله براءتك وفي رواية ياعائشة احمدى الله فقد برأك وكنت أشد ماكنت غضبا أي نزل الوحي مما قبل قلت لرجوع قوتها اليها ببراءتها فقال لي أبواى قوي اليه فقلت والله لا أقوم اليه ولا أحمده ولا أحمد كما ولكن أحمد الله الذى أنزل براءتي لقد سمعتموه أى الافك فما أنكرتموه ولا غير تموه وفي رواية الاسود عن عائشة وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فانتزعت يدي منه فهرني أبو بكر وانما فعلت ذلك لما خامرها من الغضب من كونهم لم يبادروا بتكذيب من قال فيها ذلك مع تحققهم حسن سيرتها وطهارتها قلت لما لم يجتهدوا في الرد عنها توكلاً على الله أنزل الله براءتها فلعله لو مالوا الى قوتهم لم تنزل البراءة وقضاء الله أزلي لا يتخلف قضى الله أن لا يجتهدوا في ذلك وقضى نزول براءتها والحمد لله أنا بها الله على مصيبتها قال ابن حجر والقسطلانى عن ابن الجوزي انما قالت ذلك ادلا لا كما يدل الحبيب عن حبيبه أو تمسكت بظاهر قوله صلى الله عليه وسلم) لها أحمدي الله فهمت منه أمرها بافراد الله بالحمد وما كان مع ذلك هو من باعث الغضب وكان الذي يتكلم في الافك مسطحا وحسان بن ثابت والمنافق عبد الله بن أبي وهو الذي كان
يزينه ويجمعه
قال البخاري في قوله تعالى الذين يحشرون على وجوههم الى جهنم الى أنس بن مالك ان رجلا قال يا نبي الله يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة قال اليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادراً على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة والمراد أيمشون كما
3
ى الحاكم عن أنس وأحمد عن أبي هريرة كيف
روي
قال البخاري الى ابن مسعود سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب عند الله أكبر قال أن تجعل الله ندا وهو خلقك قلت ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت ثم أى قال أن تزاني حليلة جارك قلت تزاني تفاعل للعلاج