وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٦

(350)

منه تبراً أبديا والحكمة في مسخه أن ينفر ابراهيم عنه وان لا يكون في النار شبه صورة

ابراهيم عليه الصلاة والسلام

م قال البخارى في قوله تعالى وانذر عشيرتك الاقربين الى سعيد ابن جبير عن ابن عباس لما نزلت وانذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين) كان هذا قرآنا ثم نسخ تلاوته و هو عطف خاص على عام صعد النبي، صلى الله عليه وسلم على بني الصفا وجعل ينادى يا بني فهر يا بني عدى لبطون قريش حتى اجتمعوا فجعل الرجل اذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو فجاء أبو لهب وقريش فقال صلى الله عليه وسلم أرأيتكم لو أخبرتكم ان خيلا بالوادى تريد أن تغير عليكم أكنم مصدقي قالوا نعم ماجر بنا عليك الاصدقا قال فاني نذير لكم بين يدى عذاب شديد فقال أبو لهب لعنه الله تبالك سائر اليوم الهذا جمعتنا فنزلت و تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب والحديث مرسل لان ابن عباس لم يولد أو كان طفلا لا يروى اذ نزلت في مكة

وكذا حديث أبي هريرة مرسل اذ لم يسلم الا بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بسنين انه قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفاحين أنزل الله واندر عشيرتك الاقربين قال يا معشر قريش أو كلمة نحوها اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئاً يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يأعباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ويا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئا ويافاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سليني ماشئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا

قال البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما ورواه الطبري موصولا أعنى أنه قال عن فلان عن فلان أو نحو ذلك بخلاف البخاري فانه لم يقل ذلك بل قال مثلا قال ابن عباس في قوله تعالى ولها عرش عظيم أي كريم كرمه ترمه حسن الصنعة وغلاء الثمن وعن ابن عباس ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا وطوله في السماء ثلاثون وعند أبي حاتم ثمانون ذراعا في أربعين وتقدم انه لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم) فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال لو صلى الله