وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٧

(351)

أبي

عليه وسلم أي عم قل لا اله الا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أمية أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم) يعرضها عليه ويعيدانه بتلك المقالة حتى قال أبو طالب هو على ملة عبد قال أبو طالب هو على ملة عبد المطلب يعني أنا فعبر الراوي بهو لقبح اللفظ وأبى أن يقول لا اله الا الله فقال صلى الله عليه وسلم لا ستغفرن لك مالم انه عنك فأنزل الله تعالى ما كان للنبيء والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربي وأنزل الله في أبي طالب فقال الرسول الله صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وعبد الله بن أبي أمية مات مسلما أسلم عام الفتح والحديث رواه سعيد بن المسيب عن أبيه المسي المسيب وهو يوم قال النبيء صلى الله عليه وسلم غير مسلم ثم أسلم بعد ذلك وعاش الى خلافة عثمان ولا يلزم من كفره يومئذ ان لا يحضر القصة فيكون الحديث مرسلا أذلا مانع من حضور كافر لكافر محتضر والاصل في عنعنة الصحابي السماع ويقال ان قوله تعالى ماكان لنبيء والذين آمنوا الخ) في المدينة ووفاة أبي طالب في مكة وانه نزل في طلبه و صلى الله عليه وسلم أن يستغفر الأمه آمنة كما قال الحاكم وابن أبي حاتم عن ابن مسعود والطبري عن ابن عباس فيجاب بانه لا مانع من تكرر النزول كما وقع ولو كان الاصل خلافه وبأن الآية تأخر نزولها وتقدم لها سببان قصة أبي طالب وقصة آمنة ويؤيد التأخر قصة استغفاره للمنافقين في المدينة حتى نزل النهى

قال البخاري الى ابن عباس في قوله تعالى ان الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد الى مكة وعند ابن أبي حاتم عن الضحاك لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم يعني في الهجرة فبلغ الجحفة اشتاق الى مكة فأنزل الله تعالى عز وجل ان الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد الى مكة وهذا يقتضي ان هذه الآية مدنية وان كان مجموع السورة مكيا وعن الحسن الى معاد الى يوم القيامة وقيل الى الجنة

قال م البخاري الى مسروق بينما رجل يحدث في كندة فقال يحيى دخان يوم القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم يأخذ المؤمنين كهيئة الزكام قفز عنا فأتيت