الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٢(356)
من حديث جابر بن عبد الله أقبل أبو بكر يستأذن رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم) والناس بيا به جلوس والنبي، صلى الله عليه وسلم له جالس فلم يؤذن له ثم أقبل
عمر فاستأذن ولم يؤذن له ثم أذن لابي بكر وعمر فدخلا والنبي صلى الله عليه وسلم جالس وحوله نساؤه وهو ساكت فقال عمر لا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم له لعله يضحك فقال عمر و يا رسول الله لو رأيت ابنة زيد امرأة عمر سألتني النفقة آنفا فوجأت عنقها فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدأ ناجده فقال من حولي يسألنني النفقة فقام أبو بكر الى عائشة ليضربها وقام عمر الى حفصة كلاهما يقول تسألان النبيء صلى الله عليه وسلم ماليس عنده فها هما النبي صلى الله عليه وسلم فقالت نساؤه والله لا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كه بعد هذا المجلس ماليس عنده وأنزل الله عز وجل الخيار فبدأ بعائشة رواه مسلم وزاد ثم اعتزلهن شهرا أو نسمة وعشرين يومانم نزلت عليه هذه الآية يا أيها النبي قل لأزواجك الى عظيما وعن ابن عباس عن عمر رضي الله عنهم في قصة المرأتين اللتين تظاهرتا أنه صلى الله عليه وسلم اعتزلهن لا فشاء حفصة الحديث الى عائشة وقال ما أنا بداخل عليهن شهراً من شدة موجدته حين عاتبه الله فلما مضت تسعة وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة انك أقسمت أن لا تدخل علينا شهراً وانا أصبحنا لتسع وعشرين ليلة أعدها عداً فقال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر تسعة وعشرون يوما وكان ذلك الشهر تسعة وعشرين قالت عائشة أنزل الله آية التخيير فبدأ بي اول امرأة فاتفق الحديثان على نزول آية التخيير لفراغ الشهر الذي اعتزلهن فيه واختلفا في سبب النزول فيجمع بانهما معا السبب وسؤال النفقة أنسب
للنزول
قال البخاري الى ثابت البناني عن أنس بن مالك ان هذه الآية وتخفي في نفسك ما الله مبديه نزلت في شان زينب بنت جحش وزيد بن حارثة وفي موضع آخر من البخاري الى ثابت عن أنس جاء زيد بن حارثة يشكو فجعل النبيء صلى الله عليه وسلم يقول اتق الله وامسك عليك زوجك قالت عائشة لو كان رسول