الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٣(357))
الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئاً لكم هذه الآيه وكانت زينب تفخر على أزواج النبيء صلى الله عليه وسلم تقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات وذكر ابن أبي حاتم من طريق السدي ان هذه الآية نزلت في زينب بنت جحش وكانت أمها أميمة بنت عبد المطلب عمة رسوله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يزوجها زيد بن حارثة مولاه فكرهت ذلك ثم انها رضيت بما صنع و رسول الله صلى الله عليه وسلم كم فزوجها اياه ثم أعلم الله نبينه بعد أنها من أزواجه فكان يستحي أن يامره بطلاقها والذي يخفيه النبي صلى الله عليه وسلم) هو نكاح زينب ان طلقها زيد أو ارادة النبي صلى الله عليه وسلم * طلاقها أو اخبار الله عز وجل اياه صلى الله عليه وسلم أنها ستكون من أزواجه وروى ابن أبي حاتم من طريق علي بن زيد عن علي بن الحسين بن علي أعلم الله نبيئه صلى الله عليه وسلم ان زينب ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها فلما أناه زيد يشكوها اليه قال له اتق الله وامسك عليك زوجك
يستأذن.
قال الله عز وجل أني قد أخبرتك اني مزوجكها و وتخفي في نفسك ما الله مبديه قال البخاري الى عائشه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم المرأة منا بعد أن نزلت ترجي من تشاء منهن وتؤي اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك قالت معاذة بنت عبد الله العدوية قلت لعائشة ما كنت تقولين قالت كنت أقول له ان كان ذاك الي فاني لا أريد يارسول الله أن أؤثر عليك أحداً قال الزهري ما أعلم أنه أرجى أحداً من نسائه وروى ذلك الحديث مسلم
وأبو داود والنسامي قال البخاري الى عائشة كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن الرسول
الله صلى الله عليه وسلم كم وأقول أنهب المرأة نفسها فلما أنزل الله تعالى وترجي من تشاء الى فلا جناح عليك قلت ما أرى ربك الا يسارع فى هواك وظاهر هذا أن الواهبة كثيرة فقيل خولة بنت حكيم وأم شريك وفاطمة بنت شريح وزينب بنت خزيمة ولا بن عباس عند الطبري باسناد حسن لم يكن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم) امرأة