وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٥

(359)

)

البخاري في الفضائل ولما نزل قوله تعالى ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين الى قوله ثم انشأناه خلقا آخر قال عمر تبارك الله أحسن الخالقين وكذلك قاله كاتب له وصلى الله عليه وسلم فارتد لنزولها كما قال يظن ان ذلك متابعة له رواه الواحدي في أسباب النزول وفي رواية فقال النبي صلى الله عليه سلم أنزيد في القرآن ياعمر فنزل جبريل بها وقال انها تمام الآية خرجه السجاوندي في تفسيره ولما استشاره عليه الصلاة والسلام في عائشة حين قال لها أهل الافك ما قالوا قال عمر و يارسول الله له من زوجكها قال الله تعالى قال افتظن ان ربك داس عليك فيها سبحانك هذا بهتان عظيم فانز لها الله تعالى عن وجل ذكره صاحب الرياض عن رجل من الانصار وأما المعنويات فروى ابن السمان في الموافقات ان عمر قال لليهود أنشدكم بالله هل تجدون وصف محمد صلي الله عليه وسلم في كتابكم قالوا نعم قال فما يمنعكم من اتباعه قالوا ان الله لم يبعث نبينا الا كان له من الملائكة كفيل وان جبريل هو الذي يكفل محمداً وهو عدونا من الملائكة وميكائيل سلمنا فلو كان الذي يأتيه لا تبعناه قال عمر فاني أشهد أن ميكائيل لم يكن ليعادي سلم جبريل وما كان جبريل ليسالم عدو ميكائيل فنزل قل من كان عدواً لجبريل الى قوله عدو للكافرين) وعند القلمي ان عمر كان حريصا على تحريم الخمر وكان يقول اللهم بين لنا في الخمر فانها تذهب المال والعقل فنزل يسألونك عن الخمر والميدر الآية فتلاها عليه السلام فلم يرفيها بيانا شافيا فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزل يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر الآية فتلاها و صلى الله عليه وسلم فقال عمر عند ذلك انتهينا ياربنا وذكر الواحدي انها نزلت في عمر ومعاذ ونفر من الانصار وروي عن ابن عباس انه صلى الله عليه وسلم أرسل غلاما من الانصار الى عمر بن الخطاب وقت الظهيرة ليدعوه فدخل فرآى عمر على حالة كره عمر أن يرى عليها فقال يا رسول الله وددت ان الله أمرنا ونهانا في حال الاستئذان فنزلت يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم الآآية ورواه أبو الفرج الاصبهاني وصاحب الفضائل وقال بعد قوله فدخل عليه وكان نائما وقد انكشف بعض جسده فقال اللهم حرم الدخول علينا

هو