وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٦

(360)

في وقت نومنا فنزلت ولما نزل قوله تعالى ثلة من الأولين وقليل من الآخرين بكى عمر وقال يا رسول الله وقليل من الآخرين آمنا برسول الله وصدقناه ومن ينجو منا قليل فأنزل الله تعالي وثلة من الاولين وثلة من الآخرين فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم) وقال قد أنزل الله فيما قلت وأما موافقته لما في التوراة فمن طارق ابن شهاب جاء رجل يهودي الى عمر بن الخطاب فقال أرأيت وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض أعدت للمتقين فاين النار فقال لاصحاب النبيء صلى الله عليه وسلم أجيبوه فلم يكن عندهم منها شيء فقال عمر أرأيت النهار اذا جاء اليس يملأ السموات والارض قال بلى قال فأين الليل قال حيث شاء الله عز وجل قال عمر فالنار حيث شاء الله عز وجل قال اليهودي والذي نفسك بيده يا أمير المؤمنين أنها لفي كتاب الله كتاب الله المنزل كما قلت قال كعب الاحبار عند عمر بن الخطاب ويل لملك الارض من ملك السماء فقال عمر الا من حاسب نفسه فقال كعب والذي نفسي بيده انها لتابعتها في كتاب الله عز وجل فخر عمر ساجدا لله وزاد بعضهم آية الصيام في حل الرفث ونساؤكم حرث لكم ولا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم اذ أفتي بقتل ونسخ الرسم

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه)

اربعون حديثا -

م في القرآن أيضاً م

م

قال البخاري الى أنس لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم

زينب بنت جحش أي سنة ثلاث أو خمس دعا القوم فطعم وانم جلسوا يتحدثون اذا هو

كأنه

يتهيأ للقيام أي ليقوموا فلم يقوموا فقام أي ليقوموا فقاموا الا ثلاثة جلسوا يتحدثون فجاء