وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٧

(361)

النبي صلى الله عليه وسلم ليدخل أي على زينب فاذا القوم جلوس ثم انهم قاموا أي خرجوا فانطلقت فجئت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته انهم انطلقوا فجاء حتى دخل فذهبت أدخل فألقى الحجاب بيني وبينه فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبيء الآية وفي رواية للبخاري الى أنس انه قال اني أعلم الناس بهذه الآية آية الحجاب

لما أهديت زينب بنت جحش رضي الله عنها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت معه في البيت صنع طعاما صنع طعاما ودعا القوم فقعدوا يتحدثون أي بعد ان أكلوا فجعل النبي. صلى الله عليه وسلم يخرج أى ليخرجوا ثم يرجع وهم قعود يتحدثون فأنزل الله تعالى أي قبل خروجهم يا أيها الذين آمنوا لاتدخلوا بيوت النبي، الا أن يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين الى قوله من وراء حجاب فضرب الحجاب وقام القومي مقال م البخاري الى أنس بني على النبي صلى الله عليه وسلم كم بالبناء المفعول أي دخل عليه بزينب بنت جحش بخبز ولحم فارسات على الطعام داعيا فيجيء قوم فيأكلون ويخرجون ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون حتى ما أجد أحدا ادعو فقلت ياني الله ما أجد أحدا ادعوه

قال ارفعوا طعامكم وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت خرج النبي صلى الله عليه وسلم أي ليخرجو افانطلق الى حجرة عائشة فقال السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله فقالت وعليك السلام ورحمة الله كيف وجدت أهلك بارك الله لك فتقرى حجرات نسائه كلهن أي تتبع يقول لهن ما قال لعائشة ويقلن له كما قالت عائشة ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم فاذا ثلاثة رهط في البيت يتحدثون وكان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحياء خرج منطلقا نحو حجرة عائشة فما أدري أخبرته أو أخبر ان القوم خرجوا فرجع حتى اذا وضع رجله في أسكفة الباب أي العتبة التي يوطأ عليها وأخرى خارجه أرخى الستر بيني وبينه وأنزلت آية الحجاب وللبخاري الى أنس أو لم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بني بزينب بنت جحش فاشبع الناس خبزا و لحما ثم خرج صلى الله عليه وسلم أي والقوم جلوس يتحدثون بعد ان أكاوا الى حجرات أمهات المؤمنين كما كان يصنع صبيحة بنائه فيسلم عليهن ويسلمن عليه ويدعو لمن ويدعون له فلما رجع الى بيته رأى رجلين جرى لها الحديث (ثالث - 46 - حديث)