وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦٩

(363)

صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل ابراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وفي رواية للبخاري كما صليت على ابراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على ابراهيم وآل ابراهيم وللبخاري رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، وكذا للترمذي وللترمذى أيضا البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي والترمذي أيضاً عن أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم به ماجلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيئهم الا كان عليهم الا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وان شاء غفر

(2)

قال - البخاري الى أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم ان موسى عليه السلام كان حيا ستيرا لا يرى من جسده شيء استحياء منه فاذاه من أذاه من بني اسرائيل هذا الستر الا لعيب في جلده اما برص واما ادرة واما آفة وأراد الله فقالوا ما يستتر موسى عز وجل أن يبرئه مما قالوا فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على حجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل على ثيابه ليأخذها وان الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه فطلاب الحجر فجعل يقول ثوبي حجر نو بي حجر أي يا حجر حتى انتهى إلى ملاء من بني اسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله وبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذتو به فلبسه وطفق بالحجرضر با بعصاه فوالله ان بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا وذلك قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها وتقدم في سورة الحجر ضرب الملائكة

باجنحتها كصلصلة على صفوان اذا سمعت الوحي فاذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قال البخاري الى ابن عباس صعد النبي صلى الله عليه وسلم الصفا ذات يوم فقال ياصباحاه فاجتمع اليه قريش قالوا مالك قال أرأيتم لو أخبرتكم أن المدو يصبحكم أو يمسيكم أما كنتم تصدقوني قالوا بلى قال فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب لعنه الله تبالك الهذا جمعتنا فانزل الله تعالي تبت يدا أبي لهب ويا صباحاه كلمة تقولها العرب في الاستغاثة من غارة العدو وأكثر غاراتهم صباحا ويسمون يوم الصباح فكان القائل ياصباحاه يقول قد غشينا العدو وقيل ان المتقاتلين كانوا اذا جاء الليل يرجعون عن القتال فاذا عاد النهار عاودوه وكانه يراد قد جاء وقت الصباح فتأهبوا للقتال

الغارة يوم