الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٠(364)
قال - البخاري الى أبي ذر كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم) في المسجد عند غروب الشمس فقال يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله اعلم قال انها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم). وللبخاري الى أبي ذر سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كله عن قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها قال مستقر تحت العرش وسجودها خضوع لا حقيقة أو شبهها بالساجد أو حقيقة قال ابن كثير العرش فوق العالم مما يلي رؤوس الناس فالشمس اذا كانت في قبة الفلك وقت الظهيرة تكون اقرب الي العرش فاذا استدارت في فلكها الرابع الى مقابلة هذا المقام وهو وقت نصف الليل صارت أبعد ما يكون من العرش فحينئذ تسجد فتسأذن في الطلوع قلت ان أراد أبعد من وسط العرش أمكن والا فالعرش أوسع من طول الارض وعرضها مع البحر المحيط وما بعده وفيه أيضاً ان سمتها على رءوس الناس ليس متفقا فوقت واحد يكون فيه غروب الموضع وتوسط الموضع وطلوع الموضع وما بين ذلك أيضاً من التنقلات والحديث على ظاهره ويحتمل ان المراد فيه ان علم ما سألت سألت عنه من مستقرها تحت العرش في كتاب كتبت فيه مبادي أمور العالم ونهايتها وهو اللوح المحفوظ وللبخارى والنساءي رواية لفظها تذهب حتى تنتهي تحت العرش عندر بها وزاد ثم تسأذن فيؤذن لها ويوشك ان تستأذن فلا يؤذن لها وتتشفع وتطلب فاذا كان كذلك قيل لها اطلعي من مكانك فذلك قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها م
قال البخاري الى ابن عباس ووصله ابن جرير لنحن الصافون الملائكة أي قالت الملائكة انا لنحن الصافون اجنحتنا أو نحن ذو صف في العبادة وصفوفهم كصفوف الناس وتقدم حديث لا تفضلوني على يونس
قال البخاري الى العوام بن حوشب سألت مجاهدا عن السجدة في ص قال سئل ابن عباس فقال أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده أي أمر
الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يقتدي بهم ومنهم داود وقد سجدها داود فسجدها |
رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتداء به وفي رواية له عن العوام سألت مجاهدا
عن