الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٢(366)
على أصبع وسائر الخلق على أصبع فيقول انا الملك فضحك النبيء صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده تصديقا لقول الحبر ثم قرأ وما قدروا الله حق قدره وقوله تصديقا خطأ من الراوي فاحش وصوابه تعجبا من كذب اليهودي واليهود من المشبهة فاثبتوا الاصابع لله وان صح فالاصابع القدرة فيصح التصديق ولعل هذا هو المراد اذ لم ينهه النبيء صلى الله عليه وسلم وقد يقال انه لم ينهه لانه قد نهى عن مثل ذلك وشهر عند اليهودولا يرجعون الى الحق ويقوي هذا انه قال عقب ذلك وما قدروا الله حق قدره وعند الترمذي
*
من حديث ابن عباس مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف تقول يا أبا القاسم اذا وضع الله السموات على ذه والارضين على ذه والماء على ذه والجبال على ذه وسائر الخلق على ذه وأشار محمد بن الصلت لخنصره أولا ثم تابع الى الابهام
قال البخاري في قوله تعالى (والارض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه) الى أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) * يقول يقبض الله الارض ويطوى السماوات بيمينه ثم يقول انا الملك أين ملوك الارض ولفظ مسلم من حديث ابن عمر عنه * (صلى الله عليه وسلم) * يطوي الله السموات يوم القيامة ثم يأخذهن ه اليمنى ثم يقول انا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الارض بشماله ثم يقول أنا الملك الحديث قلنا ذلك تمثيل للقدرة لا تحقيق تعالى عن الجوارح والجهات والمين والشمال وانما ذكر هما اشعارا لما بين المقبوضين من تفاوت العظم
ده
قال البخارى في قوله تعالى فصعق من في السموات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فاذاهم قيام ينظرون الى أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم) انه قال اني أول من يرفع رأسه بعد النفخة الآخرة فاذا أنا بموسى متعلق بالعرش فلا أدرى أكذلك كان أى انه لم يمت عند النفحة الاولي واكتفى بصعقة الطور أم النفخة أى أحي بعد النفخة الثانية قبلي وتعلق بالعرش كذا قرره الكرماني ورد بأن موسي مقبور و مبعوث بعد النفخة فكيف يكون ذلك قبلها وأجيب بان حديث أبي هريرة السابق في الاشخاص فان الناس يصعقون يوم القيامة فاصعق معهم فاكون أول من يفيق فاذا موسى باطش
بعد