وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧

قول أو فعل او تقرير متصلا كان او منقطعا ويدخل فيه المرسل ويشمل الضعيف فالمتصل قد يكون مرفوعا وقد يكون غير مرفوع والمنفصل يكون متصلا ويكون غير متصل والمسند متصل مرفوع وقيل أو موقوف والموقوف ما روى عن الصحابي من قولا و فعل متصلاً كان او منقطعا وليس حجة على الاصح وقد يستعمل في غير الصحابي مقيد نحو وقفه ابو عبيد على جابر بن زيد ونحو وقفه ابو عبيدة على ضمام ونخو وقفه مالك عن نافع وقول الصحابي كنا نفعله فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوع لان الظاهر الاطلاع والتقرير وكذا كان اصحابه صلى الله عليه وسلم يقرعون با به بالاظافير مرفوع في المعنى وتفسير الصحابي موقوف وماكان من قبيل سبب النزول كقول جابر ابن عبد الله كانت اليهود تقول كذا فانزل الله سبحنه و تعالى كنا و نحوه مرفوع ومرادى بقولي ما روى عن الصحابي ما قصر على الصحابي فقل انت الموقوف ما قصر على الصحابي من قول أو فعل ولو منقطعا وانت خبير انه اذا اضافه الصحابي الى النبي صلى الله عليه وسلم بوجه ما فهو مرفوع کيا مثلت وكقول جابر بن عبد الله كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اى يهريقون المنى خارج الفرج فإنه لا وجه لكون ذلك على عهده اى زمانه الا انه عارف بذلك ولم يشدد عليهم او على عهده بمعنى على عليه وذلك ان غرض الصحابي بيان الشرع وقيل لا يكون مرفوعا وقول الصحابي من السنة كذا ا وأمرنا بكذا بضم العزة أو كنا نومرا و نهينا اوابيح فى حكم الرفع ومنه قول الصحابي انا اشبهكم صلاة صلى الله عليه وسلم و قول انس ما رايت اشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من عمر بن عبد العزيز فذلك رفع بانه صلى الله عليه وسلم يصلى كبار ايتم عمر بن عبد العزيز يصلى هذا ما ظهر لى وصوب ابن الصلاح ان قول المغيرة كان اصحاب رسول الله عليه وسلم يقرعون با به بالا طافيل