الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٤(368)
الدنى قال أبو أبو سعيد عنه (صلى الله عليه وسلم) انه مثل حبة الخرذل ومما يناسب الله قوله تعالى) كما بدأنا أول خلق نعيده) احتجاجا على منكرى البعث
أصحابنا رحمهم
فانه يوافق ذلك انه يفنى كله فيعيده كله كما لم يكن كله ولا ماتولد عنه ثم كان بخلق الله م قال البخارى الى عروة بن الزبير قلت لعبد الله بن عمرو بن العاصي أخبرني باشد ماصنع المشركون (برسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم) بفناء الكعبة اذا قبل عقبة بن أبي معيط فأخذ بمنكب (رسول الله صلى الله عليه وسلم) ولوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا فاقبل أبو بكر فاخذ بمنكبه ودفع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) وقال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم ونقول أبو بكر أفضل من مؤمن آل فرعون لانه دفع عن أفضل الرسل باللسان والفعل ومؤمن آل فرعون بالقول فقط م قال مـ البخاري الى ابن مسعود اجتمع: مسعود اجتمع عند البيت أى الكعبة قريشيان وثقني أو ثقفيان وقريشي كثيرة شحم بطونهم قليلة فقه قلوبهم فقال أحدهم أترون ان الله يسمع ما نقول قال الآخر يسمع ان جهرنا ولا يسمع أن أخفينا وقال الأخران كان يسمع اذا جهر نا فانه يسمع اذا أخفينا فأنزل الله عز وجل وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم وروي عبد الرزاق الى ابن مسعود ثقفي وختناه قريشيان وهو رواية للبخارى أيضاً والقريشيان صفوان وربيعة ابنا أمية والثقفي عبد ياليل بن عمرو بن عمير وقيل حبيب بن عمرو وقيل الاخنس بن شريق وهو الفطنته وكونه أسلم بعد ذلك أجدر أن يكون هو القائل ان كان يسمع في الجهر فهو يسمع في السر وعلى رواية ثقفيين وقريشي في الشك فالثقفيان الاخنس ورجل آخر والقريشي الاسود بن عبد يغوث ذكر هذا ابن بشكوال والتاء في قليلة وكثيرة للمبالغة أو لتأويل شحم وفقه بالجمع أو بأضافة الجنس م قال البخارى الى طاوس سئل ابن عباس (رضي الله عنه) عن قولة تعالى الا المودة في القربى فقال سعيد بن جبير قربى آل محمد (صلى الله عليه وسلم) فقال ابن عباس عجلت ان النبي صلى الله عليه وسلم)، لم يكن بطن من قريش الا كان