وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٧٥

(369)

له فيهم قرابة فقال الا أن تصلوا مابيني وبينكم من القرابة وذلك خاص بقريش والسورة مكية ووصلهم له يتحقق بالايمان أو بالاعانة عليه ودعوى الحب بلا متابعة كذب ولا بن عباس عند ابن أبي حاتم لما نزلت هذه الآية وقل لا أسئلكم عليه أجراً الا المودة في القربى) قالوا {يارسول الله * من هؤلاء الذين أمر الله بمودتهم قال فاطمة وولدها وهو ضعيف لان في سنده متهما لا يعرف الا عن شيخ شيعي مخترق وهو حسين الاشقر وللشيعة غلو في آل * (النبي صلى الله عليه و سلم) * والآية مكية ولم يكن لفاطمة اذ ذاك أولاد فانها تزوجت بعد بدر من السنة الثانية من الهجرة قلت فتصير الشيعة الى دعوى ان ذلك من الاخبار بالغيب بان سيكون لها أولاد فان فعلوا افتضحوا بأنه لم يكن ليدع دعاءه شيوخ قريش كغيرهم الى حب الموجودين من موحدي قريش ويدعوهم الى حب ولدان سيكونون ولعلهم لا يدركونهم

عليا

قال البخارى في قوله فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين الخ أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم) فقيل (يارسول الله) * استسق المضر فانها قد هلكت قال لمضر انك لجرى، فاستسقى فسقوا فنزلت انكم عائدون فلما أصابهم الرفاهية عادوا الى حالهم حين أصابتهم الرفاهية فانزل الله عز وجل يوم نبطش البطشة الكبرى انا منتقمون يعني يوم بدر والآتي القائل يارسول الله) * كعب بن مرة كماروى ابن مندة انه دعا (رسول الله صلى الله عليه وسلم) على مضر فأتيته فقلت يا رسول الله) قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك وان قومك قد هلكوا فادع الله لهم لا ابو سفيان كما قيل لانه يومئذ لما يسلم فكيف يقول يارسول الله الا ان يكون حكاية او استهزاء او خضوعا لحاجته أو اقراراً بايمان في قلبه لا ينفعه يومئذ وغالب مضركان بالقرب من مياه الحجاز وسرى القحط الى من حول قريش ومعنى قوله لمضر انك لجرئ استسق المضر مع ماهم عليه من المعاصى والاشراك اي انك لذو جراءة حين تطلب الرحمة لاهل الشرك ومعنى عائدون انكم تعودون الى الشرك قال البخارى الى ابن مسعود رضي الله عنه خمس قد مضين اللزام

(ثالث - 47 - حديث)