الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٦(370)
والروم أى غلبتهم والبطشة الكبرى والقمر والدخان
قال البخارى الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وانا الدهر يبدي الامر أقلب الليل والنهار أى يتكلم في بما هو سوء يؤذى المخلوق وأنا خالق الدهر وخالق ما تنسبون الى الدهر قال البخارى الى يوسف بن ماهك كان مروان أى ابن الحكم الاموى
يعني
على الحجاز أى أميراً على الحجاز استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئاً فقال خذوه فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه فقال مروان ان هذا أى عبد الرحمن الذى أنزل الله فيه والذي قال لوالديه أف لكما العدانى) الآية فقالت عائشة اى من الستر ما انزل الله فينا شيئاً من القرآن الا ان الله انزل عذرى اى براءتي عن الافك وعند ا الافك وعند النساءي ان مروان كان عاملا على المدينة وذكر الحديث وذكر الاسماعيلى الحديث وفيه فاراد معاوية ان يستخلف يزيد ابنه فكتب الى مروان بذلك فجمع مروان الناس فخطب وقال ان الله أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنا وان يستخلفه فقد استخلف ابو بكر وعمر ولأبي يعلى وابن ابي حاتم قال عبد الرحمن هر قلية اى اتتم بها على طريقة هرقل فى استخلاف الوالد ان ابابكر والله ماجعلها في أحد من ولده ولا في أهل بيته وما جعلها معاوية الاكرامية لولده ولفظ ابن المنذر أجتم بها هر قلية تبائعون لابنائكم وهذا هو الشيء المبهم في حديث للبخارى قلية وعند أبي يعلى نزل مروان عن المنبر حتى أتى باب عائشة وجعل يكلمها وتكلمه وفي الإسماعيلي قالت عائشة كذب والله ما نزلت فيه والله مانزلت الا في فلان بن فلان الفلاني لوشئت لسميته ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن أبا مروان ومروان في صلبه والصحيح ان الآية نزلت في المشرك العاق على العموم قال القسطلاني قول من قال نزلت
في عبد الرحمن ضعيف لان عبد الرحمن أسلم وصار من خيار المسلمين ونني عائشة أصح قال البخاري الى عائشة رضي الله عنها ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم) ضاحكا حتي أرى منه لهواته انما كان يتبسم وكان اذا رآى غيما أوريجا