الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٧(371)
عرف في وجهه قالت يارسول الله م الناس اذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه ا المطر وأراك اذا رأيته عرف في وجهك الكراهية قال يا عائشة ما يؤمننى أن يكون فيه
ما
لو
عذاب عذب قوم بريج وقد رآى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا وذكر الحديث أيضاً مسلم وأبو داود مخالف هنا وقال لها لدية الات رداً قال أحمد إلى الحارث بن حسان البكري خرجت أشكو العلاء بن الحضري الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررت بالربدة فاذا عجوز من بني تميم منقطعة بها فقالت لي ياعبد الله ان لي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة فهل أنت مبلغى اليه فحملتها فأتيت المدينة فاذا المسجد غاص بأهله الحديث وفيه فقلت أعوذبالله ورسوله أن أكون كوافد عاد قال وما وافد عاد وهو أعلم بالحديث منه لكن يستعظمه وقلت ان عاد اقحطوا فبعثوا وافدا لهم يقال له قيل فمر بمعاوية بن بكر فاقام عنده شهرا يسقيه الخمر وتغنيه جاريتان يقال لهما الجرادتان ولما مضى الشهر خرج الى جبال مهرة فقال اللهم انك تعلم اني لم أجيء الى مريض فأداويه ولا الى أسير فافاديه اللهم اسق عادا ماكنت تسقيه فمرت به سحابات فنودي منها اختر فأوني الى سحابة منها سوداء فنودي منها اخترت رماداً أرمد لا تبقى من عاد أحدا رواه الترمذي والنساءي وابن ماجة والمشهور انه استسقوا بمكة عند البيت قال البخاري الى أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله الخلق فلما فرغ أي أثبته في اللوح قامت الرحم فقال لهامه أي كفي عن هذا القيام أي ماتريدين منه قالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال تعالى ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى يارب قال فذاك لك وفي حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد أنها تكلم بلسان طلق ذلق قال أبو هريرة اقرأوا ان شئتم فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم الان من
قال مالك والبخاري الى زيد بن أسلم عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا فسأله عمر بن