الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٨(372)
الخطاب عن شيء فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي لما فيه من الوحي ثم سأله فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه فقال عمر بن الخطاب ثكلت أم عمر عمر نزرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم) ثلاث مرات أي ثقلت كل ذلك لا يجيبك قال عمر شركت بعيري ثم تقدمت امام الناس وخشيت أن ينزل في القرآن فما نشبت ان سمعت صارخا أي باسمي فقلت لقد خشيت أن يكون قد نزل في قرآن بخت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب الي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ و انا فتحنا لك فتحا مبينا) وهذا السفر سفر الحديبية كما في حديث ابن مسعود عند الطبراني وصرح البزار بأن أسلم سمع الحديث من عمر رضي الله عنهما له قال ـ البخارى الى أنس انا فتحنا لك فتحا مبينا هو الحديبية أى الصلح الواقع فيها لما فيه من المصلحة ومآل الامر الى الفتح قال الزهرى لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية اختلط المشركون بالمسلمين فسمعوا كلامهم فتمكن الاسلام في قلوبهم وأسلم في ثلاث سنين خلق كثير وكثر سواد الاسلام
قال البخاري الى المغيرة بن شعبة قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه فقيل له قد غفر الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا وكذا قال الى عائشة ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه أي تنشقا فقالت لم تصنع هذا و يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا فلما كثر لحمه صلى جالسا فاذا أراد أن يركع قام فقرأ نحوا من ثلاثين أو أربعين آية ثم ركع قلت الصواب فلما بدن مع أسقاط لحمه كما في حديث مسلم عنها لما بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل ومعنى بدن طعن في السن وحينئذ يثقل عليه حمل لحمه ولعل الراوي تأول بدن بكثرة اللحم خطأ فقال كثر لحمه وذكر مسلم الى عائشة كان اذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم واذا
قعد ركم وسجد وهو قاعد ويجمع بان هذا قبل ان يطعن في السن من المالية قال البخاري الى عبد الله بن عمرو قال الله في التوراة ياأيها النبيء انا أرسلناك