الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٩(373)
شاهدا ومبشرا وحرزا للاميين أنت عبدى ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الاسواق ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح ولن يقبضه حتى يقيم به الملة الموجاء أي أصحابها بان يقولوا لا اله الا الله فيفتح بها أى بالكلمة أعينا عميا
بدلنا ولذا تملة
وآذانا صما وقلو با غلفا م قال البخاري الى البراء بن عازب بينما رجل أي أسيد بن حضير من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة الكهف وفي رواية للبخاري بينما أسيد ابن حضير يقرأ من الليل سورة البقرة وفرس له مربوط في الدار فجعل الفرس ينفر فخرج الرجل فنظر فلم ير شيئا وجعل ينفر فلما أصبح ذكر ذلك للنبيء وصلى الله عليه وسلم) فقال تلك السكينة تنزل بالقرآن أي بسببه لتسمعه وقيل هي ربح هفافة لها وجه كوجه الانسان وعن الربيع بن أنس لعينها شعاع وقال الراغب ملك يسكن القاب واختير انها من المخلوقات فيه طمانينة ورحمة ومعه الملائكة وقيل وقع ذلك لثابت بن قيس بن شماس يقرأ سورة البقرة ولعل القصة تعددت كل علم
قال البخارى الى جابر بن عبد الله كنا يوم الحديبية الفا وأربعمائة وكذا عن البراء بن عازب أربع عشرة مائة وعنه الفا وأربعمائة أو أكثر وعن جابر أيضا خمس عشرة مائة وعن عبد الله بن أبي أوفى الفا وثلثمائة ويجمع بان من نقص لم يطلع على ما أطلع
عليه من زاد
ا خالقة اقشة بدأ وليلة.
قال البخاري الى حبيب بن أبي ثابت أتيت أبا وائل أسأله أي في مسجد أهله عن القوم الذين قتلهم علي كما صرح به أحمد في روايته فقال كنا بصفين أي موضع كان فيه القتال بين علي ومعاوية فقال رجل ألم تر الى الذين يدعون الى كتاب الله الله بن الكواء فقال على نعم أي أنا أولى بالاجابة اذا دعيت الى كتاب الله قال
يعني عبد
علي
النساءي فلما استحر القتل باهل الشام قال عمرو بن العاصي لمعاوية أرسل المصحف الى فأدعه الى كتاب الله فانه لن يأبى عليك فأتاه به رجل فقال بيننا وبينكم كتاب الله فقال
علي أنا أولى بذلك بيننا كتاب الله فجاءته الخوارج ونحن نسميهم يومئذ القراء وسيوفهم -