وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٦

(PA)

الذكر أبدات التاء ذالا مهملة لتناسب المعجمة في الجهر ثم أبدلت الذال المعجمة دالا مهملة وادغمت وابن مسعود يقرأ بالاعجام وذكر البخاري الى ابن مسعود قرأت على النبيء صلى الله عليه وسلم فهل من مذكر أي بالاعجام فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهل من مدكر أي بالاهمال قال البخاري الى ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال وهو في قبة اللهم اني أنشدك عهدك أي بالنصر ووعدك أي باحدى الطائفتين اللهم ان تشأ لا تعبد بعد اليوم فاخذ أبو بكر بيده فقال حسبك يا رسول الله) المحت على ربك وهو يتب في الدرع خرج وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر قال البخاري الى عائشة القد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)

بمكة واني الجارية العب بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمركم قال - البخاري الى أبي موسى الاشعري في قوله تعالى ومن دونهما جنتان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جنتان من فضة آنيتهما وما فيهم وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما قالوا اللتان من ذهب للمقربين واللتان من فضة لاصحاب اليمين وروي هذا كما قالوا في حديث ابن أبي حاتم عنه صلى الله عليه وسلم) وقال الترمذي الحكيم المراد بالدون القرب أي هما أدنى الى العرش وأقرب أو هما دونهما بقربهما من

غير تفضيل والهاء في قوله ومن دونهما للجنتين في قوله ولمن خاف مقام ربه جنتان لمن دونهم من أصحاب اليمين فالاوليان أفضل من اللتين بعدهما وقيل بالعكس وفي رواية للبخاري الى أبي موسى ان في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلافي كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمنون أراد جنس الخيمة فهي متعددة لاهلها الكل مؤمن واحدة بأهلها قال البخارى الى أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم ان في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها أي في مقدار ظلها لو كان لها ظل مائة عام لا يقطعها واقرأوا