وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٨

(382)

*

في قوله تعالى وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا مه الواشمة والمتوشمة والنامصة والمتنمصة والمتفلجات للحسن ومحاورة امرأة لابن مسعود في ذلك يقال لها

أم يعقوب قال - البخاري الى عمرو بن ميمون قال عمر رضي الله عنه حين طعن أوصي الخليفة بالمهاجرين الاولين أن يعرف لهم حقهم وأوصي الخليفة بالانصار الذين تبوءوا الدار والايمان من قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم اليهم أي بسنتين أن يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم أي مادون الحدود وحقوق العباد والمهاجرون الاولون من هاجروا قبل بيعة الرضوان أو الذين صلوا الى القبلتين أو الذين شهدوا بدرا قال البخاري الي أبي هريرة أتى رجل يعني نفسه كما صرح به الطبري م رسول الله صلى الله عليه وسلم) فقال ياسول الله أصابني الجهد فارسل الى نسائه فلم يجد عندهن شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم) * الا رجل يضيف هذه الليلة يرحمه الله فقام رجل من الانصار يعني أبا طلحة فقال أنا يارسول الله (فذهب الى أهله فقال لامرأته هذا ضيف * (رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخري شيئا قالت والله ماعندي الاقوت الصبية قال فاذا أراد الصبية المشاء فنوميهم وتعالي فاطفئي السراج ونطوي بطوننا الليلة ففعلت ثم غدا الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم) فقال لقد عجب الله عز وجل أي عظم أو ضحك أي رضي من فلان وفلانة أي منكما أي أبي طلحة وأم سليم فأنزل الله عز وجل ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة

قال - البخاري قال مجاهد ووصله غيره في قوله تعالى لا تجعلنا فتنة) لا تعذبنا بأيديهم فيقولون لو كان هؤلاء على الحق ما أصابهم هذا وفي رواية ولا بعذاب

من

عندك

قال البخاري في قوله تعالى بعصم الكوافر) عن مجاهد أمر أصحاب

) النبيء صلى الله عليه وسلم بفراق نسائهم كن كوافر بمكة قال البخاري الى عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي سممت عليا يقول