الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٩(383)
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنا والزبير والمقداد فقال انطلقوا حتى تأتواروضة خاخ فان بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها خرجنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فاذا نحن بالظعينة فقلنا اخرجي الكتاب فقالت ما معي من كتاب فقلنا لتخرجن الكتاب أو لتضعين الثياب فاخرجته من عقاصها فاتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فاذا فيه من حاطب ابن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين ممن بمكة يخبرهم بعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم) أي من تجهيزه للجيش الكثير لمكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا يا حاطب قال لا تعجل علي يارسول الله مع اني كنت أمرءا من قريش أي بالحلف والولاء ولم أكن من أنفسهم وكل من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة فأحببت اذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أصطنع اليهم يداً يحمون بها قرابتي وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتداداً عن ديني فقال (النبي صلى الله عليه وسلم (قد صدقكم فقال ع (رضي الله عنه (دعني يارسول الله فاضرب عنقه فقال صلى الله عليه وسلم * انه شهد بدراً وما يدريك لعل الله عز وجل أطلع على أهل بدر فقال اعملوا ماشتم فق.
عمر
غفرت لكم ونزلت في حاطب يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء قال البخاري الى عروة ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته ان النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يمتحن من هاجر اليه من المؤمنات أي قبل الفتح بهذه الآية بقوله تعالى يا أيها النبيء اذا جاءك المؤمنات يبايعنك كم الى قوله غفور رحيم قال قال عروة قالت عائشة فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بايعتك كلاما لا والله ما مس يده يد امرأة قط في المبايعة ما يبايعهن الا بقوله قد بايعتك على ذلك وأخرج عبد الرزاق عن قتادة انه (صلى الله عليه وسلم * يمتحن من هاجر من النساء بالله ما خرجت الا رغبة في الاسلام وحبا الله ورسوله وزاد مجاهد ولا خرج بك عشق رجل منا ولا فرار من زوجك وعند البزار ان الذي يحلفين لرسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك اذه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعن ابن عباس كان صلى الله عليه وسلم يمتحنهن ان يشهدن ان لا اله الا الله وان
*
عن