وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٠

(384)

محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم أي مع ما تقدم وعند ابن خزيمة وابن حبان والبزار فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال اللهم اشهد يعني مدا بلا مس ولابي داود عن الشعبي انه صلى الله عليه وسلم حين أراد مبايعة النساء أتي يبرد قطري فوضعه على يده وقال لا أصافح النساء يعني ثم ترك المس ولو من فوق الثوب وروي أنهن يضعن أيديهن في قدح ماء وذلك مبايعتهن

قال البخاري الى أم عطية قالت بايعنا و رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا أن لا يشركن بالله شيئا ونهانا عن النياحة فقبضت امرأة يدها تعني نفسها أي امتنعت من المبايعة ولو بغير المس أذلا مس لها ولا لغيرها على ما مر فقالت أسعدتني فلانة أريد أن أجزيها فما قال لها النبي (صلى الله عليه وسلم) شيئا فانطلقت و رجعت فبايعها وفي النساءي اذهبي فاسعديها قالت فذهبت فساعدتها ثم جئت فبايعته صلى الله عليه وسلم) وعند مسلم ان أم عطية قالت الا آل فلان فانهم كانوا أسعدوني في الجاهلية فلا بد لي من أن أسعدهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا آل فلان وعند ابن مردوية عن ابن عباس لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء فبايعهن ان لا يشركن بالله شيئا قالت خولة بنت حكيم يارسول الله م مات أبي وأخي في الجاهلية وان فلانة أسعدتني وقد مات أخوها الحديث وعند الترمذى قالت أم سلمة أسماء بنت يزيد الانصارية قلت يا رسول الله ان بني فلان أسعدوني على عمرو ولا بد لي من قضائهن فأبى فراجعته مرارا فأذن لي ثم لم أتح بعد ذلك ولأحمد والطبري من طريق ب بن نوح أدركت عجوز لنا كانت فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم قالت فأخذ علينا ولا تنحن فقالت عجوز ياني الله ان ناسا كانوا أسعدونا على مصائب أصابتنا وانها قد أصابتهم مصيبة فأنا أريد أن أسعدهم قال اذهبي فكافئهم فانطلقت فكافأتهم ثم أنها أنت فبايعته لو قلت كم كان أمر النياحة كامر الخمر سكت عنها ثم كرهت ثم حرمت قال هو صلى الله عليه وسلم) النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة عليها سربال من قطران ودرع من جرب

مصعب