وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩١

(385)

النبيء

قال - البخاري الى عبادة بن الصامت رضي الله عنه ع كنا عند صلى الله عليه وسلم فقال اتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا وقرأ آية النساء و يا أيها النبيء اذا جاءك المؤمنات يبايعنكم الآية فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا أي غير الشرك فعوقب أي بالحد فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فهو الى الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له وهذه المبايعة للرجال كانت ليلة العقبة الاولى والمعنى أنه قرأ عليهم آية مبايعة النساء بالمعنى اذ لما تنزل وانما نزلت بعد الهجرة

قال البخاري الى ابن عباس شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان في خلافتهم فكلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب بعد فنزل و نبي الله صلى الله عليه وسلم) فكأني انظر اليه حين يجلس الرجال بيده ثم أقبل يشقهم حتى أتى النساء مع بلال فقال يا أيها النيء اذا جاءك المؤمنات يبايمنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين بهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن حتى فرغ من الآية كلها ثم قال حين فرغ أنتن على ذلك وقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها نعم يارسول الله كم قيل هي أسماء بنت يزيد قال فتصدقن وبسط بلال ثوبه فجملن يلقين الفتح والخواتم في ثوب بلال

قال ـ البخاري في قوله تعالى من بعدى اسمه أحمد ع الى محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان لي أسماء انا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي

وأنا العاقب

) - قال البخاري الى أبي هريرة كنا جلوسا عند النبيء صلى الله عليه وسلم فانزلت عليه سورة الجمعة وآخرين منهم لما يلحقوا بهم قال قلت من هم وفي رواية قالوا من هم يارسول الله) فلم يراجعه أي لم يرد اليه الجواب حتى سال ثلاثا وفينا سلمان الفارسي وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال لو كان الايمان

) ثالث - 49 - حديث)