الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٢(386)
عند الثريا لنا له رجال أو رجل من هؤلاء أي من الفرس بقرينة سلمان وفي رواية الجزم برجال وزاد أبو نعيم في آخره برقة قلوبهم ومن وجه آخر يتبعون سنتي ويكثرون الصلاة علي وعند ابن أبي حاتم عن سهل بن سعد الساعدي عنه صلى الله عليه وسلم ان في اصلاب أصلاب أصلاب رجال من أصحابي رجالا ونساء من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب ثم قرأ هو وآخرين منهم الآية) قال البخاري الى جابر بن عبد الله أقبلت عير يوم الجمعة يعنى عير الدحية معها طبل ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم) أي يخطب كما صرح به أحمد فتار الناس الا اثنى عشر رجلا فانزل الله عز وجل واذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا اليها وتركوك قائما أي انفضوا الى التجارة ولم يذكر الانقضاض اليه لانه أهم في السبب أو التقدير أو
JIK
لهوا انفضوا اليه قال البخاري الى زيد بن أرقم كنت في غزاة فسمعت عبد الله بن أبي يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله أي من المهاجرين حتى ينفضوا من حوله أي يتفرقوا ولئن رجعنا الى المدينة من عنده ليخرجن الأعز منها الاذل فذكرت ذلك لعمى أو لعمر فذكره للنبيء صلى عليه وسلم فدعاني فحدثته فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم) الى عبد الله بن أبي وأصحابه مخلفوا ما قالوا فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه فاصابني هم لم يصبني مثله قط فجلست في البيت فقال لي عمي ما أردت إلى أن كذبك و رسول الله صلى الله عليه وسلم ويروى الابدل الى ومقتك زاد النساءي ولامني قوي فانزل الله اذا جاءك المنافقون) وعند النساءي فنزلت الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا الى قوله ليخرجن الأعز منها الاذل فبعث النبي صلى الله عليه وسلم الي فقرأ وقال ان الله قد صدقك يازيد وأخرج الحديث مسلم والترمذي والنساءي والغزوة التي كان فيها ذلك غزوة تبوك وقيل غزوة بني المصطلق ورجحه ابن كثير بان عبد الله بن أبي لم يكن ممن خرج في غزوة تبوك بل رجع بطائفة من الجيش وقعد في الخوالف ورجح أيضاً بأن المسلمين اعزاء في غزوة تبوك الا انه يمكن