الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٣(AV)
أن يقول في أصحابه وأيد ابن حجر في الفتح بانها غزوة تبوك بقول زهير في سفر أصاب الناس فيه شدة والمراد بالعم سعد بن عبادة كما عند الطبراني وابن مردوية وليس عمه حقيقة وانما هو سيد قومه الخزرج وجزم الترمذي كغيره بعمي ولم يقل أو العمر وكذا في روايات للبخاري منها هكذا الى زيد بن أرقم كنت مع عمي يعني أسعد بن عبادة لما مر أو عبد الله ابن رواحة لانه كان في حجره فسمعت عبد الله بن أبي الحديث وفيه فذكرت ذلك لعمي فذكر عمي ذلك الرسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفيه فجلست في بيتي أي كئيبا حزينا فانزل الله عز وجل اذا جاءك المنافقون الي قوله منها الاذل الحديث وفي رواية للبخاري فلامنى الانصار وفيها فرجعت الى المنزل فنمت فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيها ان الله قد صدقك ونزل هم الذين يقولون وفي رواية للبخارى حدثنا زهير بن معاوية حدثنا أبو اسحاق قال سمعت زيد بن أرقم خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أصاب الناس فيه شدة أي من قلة الزاد وغيره وذلك كله واقع في الرجوع من الغزوة قبل وصول المدينة كما قال عروة بن الزبير وفي هذه الرواية الاخيرة للبخاري ان عبد الله بن أبي اجتهد في يمينه انه ما قال ذلك وفيها فدعاهم النبيء (صلى الله عليه وسلم) * ليستغفر لهم فلووا رءوسهم أي تكبروا عن استغفاره وفي مرسل الحسن فقال قوم لعبد الله بن أبي فلو اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم) فاستغفر لك فجعل يلوي رأسه فنزلت الآية قال البخاري الى جابر بن عبد الله كنا في غزاة وفي رواية في جيش فكسع أي ضرب بيده أو رجله رجل من المهاجرين يعني جهجاه بن قيس أو ابن الغفاري وكان أجيرا لعمر يقود فرسه ورجلا من الانصار يعني سنان بن وبرة الجهني حليفا لأبي فقال الانصاري ياللانصار وقال المهاجري يا للمهاجرين وذكر ابن مردوية ان سبب ذلك حوض شربت منه ناقة الانصاري فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مابال دعوى الجاهلية قالوا يا رسول الله ضرب رجل من المهاجرين رجلا من الانصار فقال دعوها فأنها منتنة فسمع ذلك عبد الله بن أبي فتال فعلوها أما والله