الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٤(388)
ائن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الاذل م فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقام عمر فقال يارسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم) * دعه لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل أصحابه وذلك ان عبد الله بن أبي بحسب الظاهر والسماع مؤمن من الصحابة ولو كان في نفس الامر زنديقا مشركا وكانت الانصار أكثر من المهاجرين حين قدموا المدينة ثم ان المهاجرين كثروا بعد لما انضاف اليهم مسلمة الفتح وغيرهم وروى مسلم والترمذي والنساءي الحديث وفي ابن اسحاق قال عبد الله بن أبي أقد فعلوها نافرونا وكاثرونا في بلادنا ما مثلنا وجلابيب قريش هذه الا كما قال القائل سمن كلبك يأكلك ثم أقبل على من عنده من قومه وقال هذا ما صنعتم بأنفسكم احللتموهم بلادكم وقاسمتموهم أموالكم أما والله لو كففتم عنهم لتحولوا من بلادكم الى غيرها أما والله لئن رجعنا الحديث وزاد ابن اسحاق ان عمر قال رضي الله عنه كم من مر به عباد بن بشر ابن وقش فليقتلنه فقال لا ولكن ناد بالرحيل فرحل في ساعة ما كان يرحل فيها فلقيه أسيد بن حضير فسأله عن ذلك فأخبره فقال رضي الله عنه فانت يارسول الله) * الاعز الاذل وبلغ عبد الله بن عبد الله بن أبي ما كان من أمر أيه فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال بلغني انك تريد قتل أبي فيما بلغك عنه فان كنت فاعلا فمرني به فانا أحمل اليك رأسه فقال نرفق به ونحسن صحبته
وهو
ا
قال البخاري الي عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة انه سمع أنس ابن مالك يقول حزنت على من أصيب بالحرة فكتب الي زيد بن أرقم وبلغه شدة حزني يذكر انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم) * يقول اللهم اغفر للانصار ولا بناء الانصار وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الانصار واثبته مسلم فسأل أنس بعض من كان عنده فقال الذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الذي أو فى الله بأذنه أى جعل أذنه في السماع كالضامنة بتصديق ما سمعت ولما نزل القرآن به صارت كانها وافية بضمانها خارجة من التهمة فيما أدته إلى اللسان وفي مرسل الحسن انه صلى الله عليه لى الله عليه وسلم أخذ بأذنه فقال وفي الله بأذنك ياغلام والحرة بفتح الحاء وشد الراء موضع قرب المدينة وقعت
هو