الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٣100
عليه وسلم صلوا کما رايتموني اصلى وهو صلى الله عليه وسلم يكبر فى كل رفع وخفض فعلمنا ان تكبير الصلاة كله واجب ورخص قوم من العلماء فيمن ترك منه تكبيرة وما فوقها ممادون النصف وليس قويا ولو شهر قال صلى الله عليه وسلم يقول قولوا التحيات لله الخرفانة الا تجرى صلاة الابتشهد ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجا من الله الا اليه راجعون في الوقوف و الركوع والسجود والرفع) نہي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصفداى عن قرن الرجل رجليه في الصلاة بل يجعل بينهما فرجة ولذلك قال عمر رضى الله عنه لا يصلين احدكم وهو ضامر بين وركيه قالت عائشة كان رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم اذا ركع لم يشخص راسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك قال على بن شيبان قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا خلفه فلح بمؤخر عينيه رجلا لا يقيم صلاته يعنى صلبه في الركوع والسجود فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال يا معشر المسلمين الا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود قال و ابصر بن معبد رايت رسول الله صلى الله عليہ وسلم يصلى فكان اذا ركع سوى ظهره حتى لوصب عليه الماء لاستقر واقول المراة والرجل فى ذلك سواء والتحفظ عن تشخص عجزها لايقاوم الاحاديث الامرة باقامة الصلب وامر الرجل شامل للاناث الاما تبينت فيه الخصوصية قال ابو هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر وهو يهوى اى للركوع والسجود قالت عائشة رضى الله عنها كان رسول اللهـ صلى الله عليه وسلم يركع فيضع يديه على ركبتيه ويجا في بعض دينال مصعب بن سعد بن ابي وقاص ركعت الى جنب أبى فطبقت فضرب يدى وقال قد كنا نفعل هذا ثمر ا مرنا ان نرفع الركب