الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٥(389)
فيها حرب سنة ثلاث وستين لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية فأرسل يزيد بن معاوية جيشا كثيرا فاستباحوا المدينة وقتل من الانصار خلق كثير جدا وكان أنس يومئذ بالبصرة قال البخاري الى سالم ان أباه عبد الله بن عمر أخبره انه طلق امرأته أي
آمنة بنت غفار وهي حائض فتغيض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ليراجعها ثم يمسكها حتى تطهر ثم تحيض فتطهر فان بداله أن يطلقها فليطلقها طاهرا قبل أن يمسها فتلك المدة كما أمر الله لو قلنا لان في ذلك تضرر المطلقة بطول مدة التربص لان زمن الحيض لا يحسب من العدة ومثله النفاس ولادائه فيما بقي الى الندم عند ظهور الحمل فان الانسان. قد يطلق الحائل دون الحامل وعند الندم قد لا يمكنه التدارك فيتضرر هو والولد قال البخاري الى أبي سلمة جاء رجل الى ابن عباس وأبو هريرة جالس عنده فقال افتني في امرأة ولدت بعد وفاة زوجها باربعين ليلة فقال ابن عباس آخر الاجلين قال أبو سلمة قلت قال الله تعالى وأولات الاحمال أجلهن أن يضعن حملهن قال أبو هريرة أنا مع ابن أخي يعنى أبا سلمة وليس ابن أخيه ولكن لصغر سنه فارسل ابن عباس غلامه كريبا الى أم سلمة يسألها فقالت قتل زوج سبيعة الاسلمية وهي حبلى والمشهورانه مات فوضعت بعد موته بأربعين ليلة فخطبت فانكحها و رسول الله صلى الله عليه وسلم) وكان أبو السنابل فيمن خطبها قلنا هو ابن بمكك بن الحارث بن عميلة واسمه عمر وأسلم يوم الفتح وكان من المؤلفة شاعراً وبقي زمانا بعد النبيء صلى الله عليه وسلم: فيما جزم به ابن سعد و نقل الترمذي عن البخاري انه قال لا نعلم ان أبا السنابل عاش بعد النبي صلى الله عليه وسلم * وعند ابن عبد البر ان أبا السنابل تزوج سبيعة بعد ذلك وأولدها سنابل بن أبي السنابل وقال مالك في الموطيء خطبها رجلان شاب وكهل فتزوجت الشاب فقال الكهل لم تحلي وذكر ابن بشكوال وغيره ان الشاب الذي خطبها هو وابن السنابل فاختارته على أبي السنابل أبو البشر بن الحارث
}
قال البخاري الى عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند زينب بنت جحش ويمكث عندها فواطأت أنا وحفصة على أن تقول أينا دخل