الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٧(391)
وحب
حتى أنزل الله فيهن ما أنزل وقسم لهن ما قسم يعني مثل قوله تعالى وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن فينما أنا في أمن أتأمره أي أتفكر فيه اذ قالت أمرأتي لو صنعت كذا وكذ فقلت لها مالك ولما هاهنا وما تكلفك في أمر أريده فقالت لي عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد أن تراجع أنت وان ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم) حتى يظل يومه غضبان فقام عمر فاخذ رداءه مكانه حتى دخل على حفصة فقال لها يا بنيتي انك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان وفي رواية للبخارى فقلت أى لحفصة أنغاضب أحدا كن و رسول الله صلى الله عليه وسلم) اليوم حتى الليلة الخ فقالت حفصة والله لنراجعه فقلت تعلمين اني أحذرك عقوبة الله وغضب رسول الله صلي الله عليه وسلم يابنية لا يغرنك هذه التي أعجبها حسنها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم اياها يريد عائشة وحب بدل اشتمال من هذه ولفظ مسلم أعجبها حسنها و رسول الله صلى الله عليه وسلم وعند ابن سعد ليس لك مثل حظوة عائشة ولاحسن زينب بنت جحش قال عمر ثم خرجت حتى دخلت على أم سلمة لقرابتي منها أى هي مخزومية كأمه وهي بنت عم أمه فكلمتها فقالت أم سلمة عجبا لك يابن الخطاب دخلت في كل شيء حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه فاخذتني أى بكلامها والله كسرتني عن بعض ما كنت أجد فخرجت من عندها وكان لي صاحب من الانصار أى أوس بن خولي كما قال ابن بشكوال أو عثمان بن مالك اذا غبت عن مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أتاني بالخبر واذا غاب كنت آتيه بالخبر ونحن نتخوف ملكا من ملوك غسان يعني. جبلة بن الايهم كما رواه الطبراني عن ابن عباس أو الحارث بن أبي شمر ذكر لنا انه يريد أن يسير الينا فقد امتلأت صدورنا منه فاذا صاحبي الانصارى يدق الباب وفي رواية له أى للبخارى فرجع الينا عشاء فضرب بابي ضرباً شديداً أي فقال افتح افتح فقلت جاء الغساني فقال بل أشد من ذلك أي بالنسبة الى عمر لمكان بنته حفصة عزل رسول الله صلى الله عليه وسلم أزواجه وفي رواية له طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم که نشاءه فقلت رغم أنف حفصة وعائشة خصهما لانها السبب فاخذت ثوبي فأخرج