الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٨(392)
من منزلي حتى جئت فاذا و رسول الله صلى الله عليه وسلم) في مشربة له وفي رواية له فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبيء صلى الله عليه وسلم) فدخل مشربة له الخ أي يرقي عليها بمجلة أي درجة و غلام الرسول الله صلى الله عليه وسلم) أسود على رأس الدرجة فقالت له قل هذا عمر فأذن لي قال عمر قصصت على النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فلما بلغت حديث أم سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء وتحت رأسه وسادة من آدم حشوها ليف وان عند رجليه قرطا مصبوباً أي ليس في انا. وفي رواية له مصبورا أي مجموعا و هو دباغ فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت فقال ما يبكيك فقلت يا رسول الله ان كسرى وقيصر فيما همافيه وأنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة قال الطبراني في الكبير الى بريدة وعد الله نبيه صلى الله عليه وسلم) في هذه الآية أن يزوجه بالثيب آسية امرأة فرعون وبالبكر مريم بنت عمران وبدأ بالشيب لان آسية زمانها قبل زمان مريم ولان أزواجه و صلى الله عليه وسلم كلهن ثيبات الاعائشة وأفضلهن خديجه فالتقديم من جهة قبلية الفضل وقبلية الزمان لانه تزوج الثيب منهن قبل البكر وفي حديث ضعيف عند ابن عساكر عن ابن عباس ان النبيء صلى الله عليه وسلم دخل على خديجة وهي في الموت فقال ياخديجة اذا لقيت ضرائرك فاقرهن مني السلام فقالت يارسول الله هل تزوجت قبلي قال لا ولكن الله زوجني مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وكلم أخت موسى وروي مثله باسناد ضعيف من حديث أبي أمامة عند أبي يعلى
قال البخاري الى حارثة بن وهب الخزاعي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم إلا أخبركم باهل الجنة كل ضعيف متضفف لو أقسم على الله لا بره الا أخبركم بأهل النار كل عمل جواظ مستكبر ورواه مسلم والترمذي
قال البخاري الى أبي سعيد الخدري قلنا اسمه سعد بن مالك معت النبيء
صلى الله عليه وسلم). يقول يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد