الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٩(393)
*
في الدنيا رثاء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقاً واحدا وتفسير الساق في حديث أبي يعلى بسند ضعيف عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم) انه قال عن نور (عظيم أي عن نوره العظيم وفي حديث عبد الرزاق عن قتادة عن ساقه عن شدة أمر وفي حديث الحاكم عن ابن عباس هو يوم كرب وشدة وأضاف الساق الله لان تلك الاشياء كلها ملك الله وعن زيد بن أسلم عند الاسماعيلي يكشف عن ساق بلا هاء قال الاسماعيلي وهذه أصح لموافقة لفظ القرآن
قال البخارى الى ابن عباس رضي الله عنهما صارت الاوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد أي نشرها ابليس بعد غرقها في الطوفان وذها به قال كانت (ود) لكليب بدومة الجندل يعنى مدينة من الشام مما يلي العراق و (سواغ) لهذيل قلنا كانوا بقرب مكة و (يغوث) لمراد يعني قبيلة من اليمين ثم لبني غطيف بطن منهم عند سبا و (يعوق) لهمدان و (نسر) الحمير لآل ذي الكلاع وهذه الاسماء هي أسماء رجال صالحين من قوم نوح أوحى الشيطان بعد موتهم الى قومهم انصبوا الى مجالسهم انصابا وسموها باسمائهم فنصبوها ولم تعبد حتى مات ناصبوها وتغير العلم بها
قال البخارى الى ابن عباس رضي الله عنهما انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كه في طائفة من أصحابه عامدين الى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وخبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين فقالوا مالكم قالوا حيل بيننا وبين السماء وأرسلت علينا الشهب قال ابليس والعياذ بالله ما بينكم وبين خبر السماء الا ما حدث فاضربوا مشارق الارض ومغاربها وانظروا ما هذا الامر الذي حدث فانطلقوا فضربوا مشارق الأرض ومغاربها ينظرون ما هذا الامر الذى حال بينهم وبين خبر السماء فانطلق الذين توجهوا نحو تهامة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كم بنخلة عامدا الى سوق عكاظ وهو يصلي باصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن تسمعوا له فقالوا هذا الذى حال بينكم وبين خبر السماء فهناك رجعوا الى قومهم فقالوا ياقومنا انا سمعنا قرآنا عجبا الى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحداً وأنزل الله عز وجل على النبيه صلى الله عليه ثالث - 50 - حديث)
يهدي