وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٠

(394)

وسلم قل أوحي الي انه استمع نفر من الجن) قال ابن عباس وانما أوحي اليه قول الجن لقومهم انا سمعنا وزاد الترمذي قال ابن عباس و قول الجن لقومهم لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا لما رأوه يصلي وأصحابه يصلون بصلاته يسجدون بسجوده وعجبوا من طواعية أصحابه له قالوا لقومهم ذلك اتفق ذلك لهم ولم يعلم صلى الله عليه وسلم بهم وأخبره الله بعد وعكاض سوق بين مكة والطائف عظيم فيه نخل يقيمون به

شو الا كله يتبايعون ويتفاخرون في الجاهلية وذلك حين خرج صلي الله عليه وسلم الى الطائف ورجع منها سنة عشر من المبعث وانما خرج مع زيد بن حارثة خاصة ولعله لقيه بعض أصحابه في الطريق فلذا قال في طائفة من أصحابه قلت المشهور از ارسال الشهب - كان أول البعث وان استماع الجن القرآن قبل خروجه الى الطائف بسنتين وكان يصلي قبل نزول الخمس ركمتين قبل طلوع الشمس وركمتين قبل الغروب وذكر السدي ان السماء لم تكن تحرس الا أن يكون في الارض نبيء أو دين ظاهر

قال البخاري الى يحيى بن أبى كثير سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن يعني ابن عوف عن أول مانزل من القرآن قال يا أيها المدثر وقات يقولون و اقرأ باسم ربك الذي خلق فقال أبو سلمة سألت جابر بن عبد الله وقلت له مثل ما قلت فقال جابر لا أحدثك الاماحد ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاورت بحراء فلما قضيت جواري هبطت فنوديت فنظرت عن يميني فلم أر شيئا ونظرت عن شمالي فلم أر شيئاً ونظرت أمامي فلم أر شيئاً و نظرت خافي فلم أر شيئا فرفعت رأسي فاذا الملك الذى جاءني بحراء جالس على كرسي ويروى على عرش على كرسي بين السماء والارض فرعبت منه فاتيت خديجة فقلت دتروني وصبوا علي ماء باردا فدثروني وصبوا علي ماء بارداً فنزلت يا أيها المدثر قم فانذر وربك فكبر ك وقلت أول مانزل وبسم الله الرحمن الرحيم اقرأ باسم ربك كم لصحة أحاديثه المفيدة انه أول مانزل وليس في الحديث ان يا أيها المدثر أول مانزل بل اجتهادمنه وحديث جابر حجة عليه لان فيه الملك الذي جاءني بجراء فقد جاءه قبل يا أيها المدثر وهو زمان نزل اقرأ باسم ربك كم بل صرح جابر بن عبد الله بأن يا أيها المدثر بعد فترة الوحي عنه