الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٢(396)
المنزلة أو يعمل بعملهم ويسلك مسلكهم وخبر مثل محذوف أى كونه مع السفرة وكذا خبر الثاني مثل من يحاول عبادة شاقة والمعنى ان له أجر القراءة وأجر التعب وليس أكثر من الاول بل الاول أكثر اذ صار مع السفرة الكرام وقيل الثاني أكثر لان الاجر على قدر التعب وفيه ان الماهر قد ذاق التعب الشديد أولا في الغالب
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه
اربعون حديثا - ليل
م في القرآن أيضاً م
قال مالك والبخاري الى ابن عمر في قوله تعالى يوم يقوم الناس لرب العالمين) عنه صلى الله عليه وسلم حتى يغيب أحدهم في رشحه الى أنصاف أذنيه أي يوم تدنو الشمس منهم مقدار ميل حتى يغيب والميل ربع الفرسخ أو ميل الكحل قال - البخاري الى عائشة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * ليس أحد يحاسب الا هلك قلت ياسول الله جعلني الله فداك أليس يقول الله عز وجل فأما من أوني كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذاك المرض يعرضون ومن نوقش الحساب هلك وأخرج الحديث مسلم والنساءي والترمذي قال البخاري الى ابن عباس في قوله تعالى لتركبن طبقا عن طبق) أي حالا بعد حال هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم) يعني يكون الظفر والغلبة على المشركين حتى يختم لك بجميل العاقبة فلا يحزنك تكذيبهم أو سماء بعد سماء أي أمور اشدادا في القيامة أو الشدائد والاهوال الموت وحال القبر والبعث والعرض
قال البخاري الى البراء بن عازب رضي الله عنه أول من قدم علينا