وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٣

(397)

من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) * المدينة مصعب بن عمير وابن أم مكتوم فجعلا يقرآننا القرآن تم عمار وبلال وسعد يعني ابن وقاص ثم عمر بن الخطاب في عشرين ذكر ابن اسحاق منهم زيد بن الخطاب أخا عمر رضي الله عنهما وسعيد بن زيد بن عمرو وعمرو ابن سرا سراقة وعبد الله بن سراقة أخاه وخنيس بن حذافة وواقد بن عبد الله وخولي ابن أبي خولي وأخاه هلالا وعياش بن أبي ربيعة وخالدا واياسا وعامرا وعاقلا بنى البكير ولعل - الباقي اتباع أولم يشهروا قال البراء ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم) فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم) قد جاء فما جاء حتى قرأت وسبح اسم ربك الاعلى في سور مثلها من المفصل وقلت وقوله صلى الله عليه وسلم) اما ان زاده الناسخ أو البراء أوراو لانه لا يحجر عن زيادة الصلاة والسلام في كتابة أو حكاية كما نصوا عليه فلا يردان مشروعية الصلاة والسلام في السنة الخامسة من الهجرة وأيضا قد ذكرا في الاسراء

وهو بمكة

سمع

قال م البخاري الى عروة انه أخبره عبد الله بن زمعة انه النبيء صلى الله عليه وسلم يخطب وذكر الناقة والذي عقرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ انبعث أشقاها كم انبعث لها رجل عزيز عارم أي مفسد صعب منيع في رهطه مثل أبي زمعة يعني جد عبد الله بن زمعة مات كافرا بمكة وذكر النساءي في خطبته فقال يعمد أحدكم يجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من آخر يومه ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة وقال لم يضحك أحدكم مما يفعل وكانوا في الجاهلية يضحكون من ذلك فنهاهم فالضحك من الضرطة جاهلية قال البخاري الى علقمة دخلت في نقر من أصحاب عبد الله الشام فسمع بنا أبو الدرداء وهو عويمر بن مالك فأنانا فقال أفيكم من يقرأ القرآن فقلنا نعم فقال فأيكم اقرأ قال علقمة فأشاروا الي فقال اقرأ سورة والليل فقرأت والليل إذا يغشي والنهار اذا تجلى والذكر والانثى) قال أبو الدرداء أنت سمعتها من في صاحبك يعني ابن مسعود قلت