وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠٤

(398)

نعم وأنا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وسلم) وهؤلاء يأبون علينا يعني أهل الشام يعني أنهم يقولون المتواترة وماخلق الذكر والانثى) وللبخاري رواية وهؤلاء يريدوني على ان اقرأ وماخلق الذكر والانثى) والله لا أتابعهم ولعله لم يبلغه نسخه ولا مصحف عثمان المحذوف منه كل منسوخ قال البخاري الى علي كنا مع النبيء صلى الله عليه وسلم في بقيع

، من

الغرقد في جنازة فقال ما منكم من أحد الا وقد كتب مقعده م الجنة ومقعده من النار فقالوا يارسول الله (أفلا تتكل فقال اعملوا فكل ميسر ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى الى قوله للعسرى وعند ابن مردوية ان السائل سراقة بن جشعم وعند احمد انه أبو بكر وعند البزار انه عمر وقيل علي وفي رواية للبخاري الى علي انه كان صلى الله عليه وسلم) في جنازة فأخذ عودا ينكث في الارض فقال ما منكم من أحد الا وقد كتب مكانه من الجنة أو النار قالوا أفلا تتكل فقال اعملوا فكل ميسر لما خلق له أما من كان من أهل السعادة فسيصير لعمل السعادة وأما من كان من أهل الشقاوة فسيصير لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ فأما من أعطى الآية) وفي رواية له أيضاً لا اعملوا فكل ميسر الخوفي رواية له فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة أي عصا فنكس فجعل ينكث بمخصرته ثم قال ما منكم من نفس منفوسة أي مولودة الاكتب مكانها من الجنة والنار والا قد كتبت شقية أو سعيدة قال رجل أفلا نتكل على كتابنا هذا وندع العمل فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير الى أهل السعادة ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير الى أهل الشقاوة قال أما أهل السعادة فسيصيرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فسيصيرون لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ فاما من أعطى الآية وكل الروايات عن علي

قال البخاري الى جندب عن سفيان اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا فجاءت امرأة فقالت يا محمد اني لارجو ان يكون شيطانك قد تركك لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث فانزل الله عز وجل والضحى والليل اذ سجى ما ودعك ربك وما قلى) والمرأة العوراء بنت حرب أخت أبي سفيان حمالة الحطب