الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٥(399)
زوج أبي لهب كما عند الحاكم
قال - البخاري الى جندب بن سفيان قالت امرأة يارسول الله} ما أرى صاحبك الا أبطأك فنزلت ما ودعك ربك وما قلى كم أي أبطأ عنك فحذفت الجار ونصبت أو جملك بطيئاً في القراءة لان في بطيء جبريل في الاقراء بطأ له صلى الله عليه وسلم فى القراءة والمرأة خديجة رضي الله عنها
م قال ـ البخاري الى عدي بن ثابت سمعت البراء بن عازب يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم كان فى سفر فقرأ فى العشاء في احدى الركعتين بالتين والزيتون وفى النساءي فى الركة الاولى فنقول لعله قرأ في الثانية بانا أنزلناه في ليلة القدر لقول ابن السكن عن ورقة بن خليفة رجل من أهل اليمامة سمعنا بالنيء صلى الله عليه وسلم فاتيناه فعرض علينا الاسلام فاسلمنا واسهم انا وقرأ في الصلاة بالتين والزيتون وانا أنزلناه في ليلة القدر فلعل ذلك في صلاة العشاء ولعل انا انزلناه في الثانية
قال البخاري الى عروة ان عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم) قالت كان أول ما بدئي به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا الا جاءت كفاق الصبح ثم حبب اليه الخلاء فكان يلحق بغار حراء فيتحنت فيه والتحنت التعبد الليالي ذوات العدد ويتزود لذلك ثم يرجع الى خديجة فيتزود
لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فقال اقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنا بقارعي قال فأخذني فقطنى أي ضمني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارعي فأخذني فغطني في الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال واقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالم يعلمه فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع قال لخديجة أي خديجة مالي لقد خشيت على نفسي فاخبرها الخبر قالت خديجة كلا أبشر فو الله لا يخزيك الله أبدا فوالله انك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقرءي الضيف وتعين على نوائب