الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٦(2)
الحق فانطلقت به خديجة حتى حتى أتت به ورقة بن نوفل وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الانجيل بالعربية ماشاء الله أن يكتب وكان ورقة شيخاً كبيرا قد عمي فقالت خديجة ياعمي وفي رواية يابن عمي اسمع من ابن أخيك، قال ورقة بابن أخي ماذا ترى فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم خبر ماركى فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا اذ يخرجك قومك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) * أو مخرجي هم قال ورقة نعم لم يجي رجل بما جئت به الا أو ذي وان يدركني يومك حيا أنصرك نصراً موزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي تقرير الاقراء ثلاثا اشارة الى انحصار الوحي في القول والعمل والنية والى انحصار الوحي ثلاثة التوحيد والاحكام والقصص وفي تكرير الغط الاشارة لثلاث شدائد حصره في الشعب وخروجه في الهجرة ووقعة أحد والارسالات الثلاث التيسير عقب الثلاثة وسماه ابن أخي لصغر سنه صلى الله عليه وسلم والاب الثالث لورقة هو الاب الرابع لرسول الله صلى الله عليه وسلم و تشديد الغط ليتفرغ عن النظر الى الدنيا ويقبل بكليته الى ما يلقى اليه وفي رواية بعد قوله حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما لفظه حزنا غدا | منه مراراً كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال فكلما أوفى بدروة جبل لكي يلقي نفسه تبدى له جبريل فقال يا محمد انك رسول الله حقا فيسكن لذللك جأشه وتقر نفسه فيرجع فاذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك فاذا أو فى بدروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك ولا يصح ذلك عندنا وأثبته قومنا وقالوا انه حزن على ما فاته من الامر الذي بشره به ورقة وقيل خاف ان الفترة لامر منه أو سبب منه وأن يكون عقوبة وفي رواية جاءنى جبريل بحراء وأنا نائم فقال اقرأ وفيها ذكر الغط والاقراء نحو مامر وفيها فانصرف وهيبت من نومي ولم يكن أبغض الي من شاعر أو مجنون ثم قلت لا تحدث عني قريش بهذا أبدا لاعمدن الى حالق من الجبل فلاط حن نفسي منه فلا قتلنها فقيل هذا قبل اعلام الله عز وجل له انه رسول الله سبحانه ولا يتم هذا فقد مر انه يطلب السقوط من الجبل
عني
منه