وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

سبع تأخيرات في الرباعية للوجه الى جهتهما ولا يتقدم بلادى از يصلى كيفما تيسر بلا تعمد تقدم او تاخر كان صلى الله عليه وسلم إذا هوى للسجود وضع ركبتيه قبل يديه ويقول إذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرك الجمل اى لا يقد مر يديه على ركبتيه كما يقدمهما البعير كان صلى الل عليہ وسلم اذا نهض رفع يديه قبل تحذير واعتمد على تحديد اي لاند يتيسر له بذلك فمن كان يتيسر له ايضا بالاعتماد على ساقيه اوكفيه جازله ومن يقدر ان يقوم مقدما لهما بلا اعتماد فعل إن لم يتكلف ومن لا يقدر على ذلك او الا بتكلف فلا مع ان لا نقض على من اخر اليدين في النهوض ولو قدر والنهي عن تقديم اليدين في الهوى الى السجود تنزيه وجمع التقديم والتاخير قول وائل بن حجر رايت رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم اذا سجد يضع ركبتيه قبل يدير واذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يدير قبل ركبتيه رواه ابوداود والترمذى والنسائي ولعله اقوى من حديث وائل فان له شاهدا من حديث ابن عمر محمد ابن خزيمة وذكره البخارت موقوفا معلقا ومريبان التعليق ومعنى بروك البعير على هذا ضرب الارض بركبتيه لانه اذا قدمهما في السجود تثاقل فتضربان الارض فيجمع باند ان كان لا يضرب الارض قدم ركبتيه والا اخر هما كان صلى الله عليه وسلم يجنح في سجوده حتي يري بياض ابطه و لم يكن نيبت بابطه شعر كان صلى الله عليہ وسلم اذا سجد رفع عجزه ولم يلصق بطن بالارض ولا باوراكه كان صلى الله عليه وسلم يقول اعتدلوا فى السجود ولا يبسط احدكم ذراعيه بسط الكلب ولذلك راي ابن عمر رجلا لا يتجافى عن الأرض بذراعيه فقال يا ابن اخي لا تبسط بسط السبع وادعم على راحتيك وابد ضبعيك فانك

اذا