وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

Id

اذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك كان صلى الله عليه وسلم اذا سجد فوج بين تحذيه غير حامل بطنه على شيء من تحذير ومكن انقد وجهته من الارض وفتح اصابع رجليه ووضع كفيه حذو منكبيه وكثيرا ما كان يسجد على كود عمامته صلى الله عليہ وسلم سئل ابن عمر ابن يضع الرجل يدير اذا سجد فقال ارم بهما حيث وقعتا اى وذلك بين الركبتين والراس الاترى ان تقديمهما عن ذلك او تاخير هما تكلف لا وقوع منها قال ابن عمر اذا سجد احدكم فليضم اصابعه ولا يفرجهما وليستقبل بكفير القبلة فانهما يسجدان مع الوجه ومعنى الاستقبال بهما ان يذهب بهما الى جهة الراس دون ان يساوي بهما الراس ولا يلفها فى جنب الفخذين بلا ذهاب بهما الى قد امر كان ابن عمر يقول اذا سجد احدكم فليضع يديه مع وجهه فان اليدين تسجدان كما يسجد الوجه واذا رفع احدكم راسه من السجدة فليرفع يديه معه فانهما يسجلان مع الوجه قال وائل بن حجر رايت رسول الله صلى الله عليہ وسلم اذا سجد يضع يديه قريبا من اذنيه كان الصحابة اذا اشتكي احدهم ركبتيه - جعل تحت ركبتيه وسادة اذا سجد ولم ينكر عليه احد كان صلى الله عليه وسلم اذا رفع راسه من السجود وضع يديه على فخذيه واعتمد عليهما كان ابن عمر اذا رفع راسه من السجود يقوم معتمد اعلى يديه قبل ان يرفعهما كان رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم اذا سجد استقبل باصابع رجليه القبلة اى يجنيها اليها ويمس الارض بباطنها ولا يتركها واقفة قال عمر رضى الله عند اذا وجد احدكم الحر فليسجد على طرف ثوبه قال الحسن كان كبراء الصحابة يسجدون على العمامة والقلنسوة وفى المشانق والبرانس والطبالسنة ولا يخرجون ايديهم قال الحسن كان الصحابة اذا كانت الارض حارة لم يستطع احد اهم ان يمكن جبهته من الارض احدهما وضع ثوبه فسجد عليه قال ثابت بن الصامت الانصارى وايت رسول العلم

م ام يک