وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

159

احدكم في صلاته فلا يدرى كم صلى ثلاثا او اربعا فليصل رکھتة و ليسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم فان كانت الركعة التى صلى خامسة شفعها بهاتين وان كانت را بعه فالسجدتان ترغيم للشيطان وفى ذلك بناء على اليقين قال ابو عبيدة بن عبد الله عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليہ وسلم اذا كنت في صلاة فشكلت في ثلاث او اربع واكبر ظنك على اربع تشهدت ثم سجدت سجدتين وانت جالس قبل ان تسلم ثم تشهدت ايضا ثم تسلم اى تنزيلا للسجدتين منزلة الركعة فنقول اما اذا التبس ولم يقدر على ترجيح شيء او على يقين فليقطع صلا من حينه وبعد الا ان كان ما موما فليقند با ما مر او اما ما فليقند بما مومہ سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما عن ثلاث من العصر فاعلموه فزاد ركعة فسجد سجدتين ثم سلم قال صلى اللہ عليہ وسلم اذا ? شك احدكم في صلاته فلم يدرأ واحدة صلى ام اثنتين فليجعله ما واحدة وان المريد راشتين صلى امر ثلاثا فليجعلهما اثنتين وان لمريد را ثلاثا صلى امراربعا فليجعلها ثلاثا وليين على ما استيقن ثم يسجد فاذا فرغ من صلاته وهو جالس فليسي در سجدتين قبل ان يسلم فان كان صلى خمسا شفعتا له صلاته وان كان صلى اتما ما لا ربع كانتا ترغيما للشيطان كان صلى الله عليه وسلم يقول من صلى صلاته يشك في النقصان فليصل حتى يشك في الزيادة فان العبد لا يحسب له من صلاته الاما عقل منها الى ولا يعقل ان اتم الا بهذه الركعة كان صلى الله عليه وسلم يترك تكبيرات الانتقالات في بعض الاحيان ولم يكن يسجد لتركها كانت الصحابة لا يسجدون للجهر فى موضع الاسرار ولا للاسرار لا فى موضع الجهر ولا الحديث النفس والتسلسل في الافكار ذكروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من سها خلف الامام فليس عليه سهو وامام كافيه وان سما الامام فعليه وعلى من خلفه السهو والذى

م 22