الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٣185
لفظى فانه لا شك ان الغنيمة افضل من يقوى على السلامة وذلك فيما بين الانسان ونفسه واما ان يترك العبادة خوف الرياء وخوف ان ينسب اليه فلا يجوز بل يفعل ويقهر النفس عن سوء ها و من ذلك ما روى ان رجلا سال عمر رضى الله عيدان يؤم قوم فى كذا فقال اخاف ان تنتفخ إلى الثريا فلم ياذن له كان صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل الرجل ان يؤمن بالله واليوم الاخران يؤم قوما الا باذنهم و ولا يخص نفسه بدعائه دو نهم فان فعل فقد خانهم واذا راي انسانا يخص نفسه بالدعاء يضرب على منكبر ويقول عمّم ففضل ما بين العموم و الخصوص كما بين السماء والارض فنقول يعني متولاه بخير الدنيا والاخرة ومن دونه بما يحل من الدنيا اور امر دينى لايدخل به الجنة مثل ان يقصده في قوله اللهم بغض الينا الزنى والسرقة فانه ليس يدخل الجنة بمجرد تركهما او اللهم اجعله يزكى ويصوم فليس يدخلها بمجردهما قال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا تقبل لهم صلاة الرجل يؤم القوم وهم له كارهون والرجل لاياتي الصلاة الادبا را قال ابن ماجة يعني بعد ما يفوته الوقت ومن اعتيد محررا قال ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤسهم شبرا رجل امرقوما وهم له كارهون وإمراة باتت وزوجها عليها ساخط و اخوان متصادمان قال ابن عباس كرهت امامة ولد الزنى لانه صلى الله عليه وسلم قال ولد الزنى شر الثلاثة قال ابن بشر الاسدى انما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد الزنى شر الثلاثة انى اسلم ابواه ولم يسلم هو قلت لعله قال ذلك بمعني ان ابوير من حلال وهو من حرام وعلى كل حال لا اثم عليه قالت عائشة رضي الله عنها ما عليه من وزرا بويه