الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٨190
انر قال انى جئتكم من عند النبي صلى الله وسلم حقا قال فاذا حضرت الصلاة فليؤذن احدكم وليؤمكم اكثركم قرانا قال فنظر وا فلم يكن
احد اكثر قرآنا منى فقد موني و انا ابن ست او سبع سنين صلى الله عليه وسلم يرخص في الصلاة خلف ائمة الجور ويقول صلوا خلف كل بروفاجر فهذا الحديث في الائمة الكبار لا في مجرد ائمة الصلاة وكذا نصت العلماء وتجوز خلف كل من لا يفسدها والوعيد الوارد في تركها انما هو فى تركها خلف الامام العدل والامام الذى لا يصر على الذنوب وفيما اذا خيف خراب المسجد وقطع السنة او خيفت الفتنة كان صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول اجعلوا المتكم خياركم فانهم وفدكم بينكم وبين ربكم قال صلى الله عليہ وسلم لا يؤمن اعرابي مهاجرا ولا يؤمن فاجر مؤمنا الا ان يقهره سلطان يخاف سطونه اوسيفه كان ابن عمر يصلى خلف الصفرية وغيرهم ممن يقتل وياخذ المال ويقول من قال حي على الصلاة اجبته ومن قال حى على قتل اخيك واخذ ماله قلت لا روى انه لما حضر عثمان كان على يصلى بالناس فقال عبيد الله بن عدي بن الحيان لعثمان الى الحرج من الصلاة خلف هؤلاء وانت الامام فقال له عثمان ان الصلاة احسن ما عمل الناس فان احسن المتكم فاحسنوا وان اساؤا فاجتنبوا كان الحسن والحسين يصليان خلف مروان ثم لا يعيد انها في بيوتهما كانت الصحابة والتابعون يصلون خلف الحجاج وكفى بر جائزا وفى كتاب الترتيب للشيخ يوسف بن ابراهيم قال وكان الحسن البصرى وسعيد بن جبير تصليان في بيتهما الجمعة تريخرجان الى المسجد فيصليان مع والى بني امية ويجعلان صلاتهما معه نافلة وقد ا حصى الذين قتلهم من الصحابة والتابعين صبرا بظلم
فبلغوا