الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٩191
فبلغوا مائة الف وعشرين الفامنهم عبد الله بن الزبير وسعيد اين جبير فاما ابن الزبير فالقاه بعد الصلب في مقابر اليهود واما سعيد فالقاه على المزابل قال بعض العلماء ذلك اذا خيف الفتنة من ترك الصلاة خلف الجائر كان الصحابتير خصون في الصلاة خلف الامام المنصوب بغير اذن من يصلى خلفه ولو كان جائزا او فاسقا ما لم يدخل ما يفسدها كان سعد بن سعد الساع على
يقدم فتيان قوم يصلون بهم فقيل له فقال الى سمعت رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم يقول الامام ضامن فاذا حسن فله ولهم وان اساء فعليه ولا عليهم اى فيما يخفيه واما ما يظهر فعليهم أيضا يضا لانه يدرك بالعلم قال ابو على الهمداني لعقبة ابن عامر في سفينة هما فيها عند صلاة حضرت صل بنا انك احق بذلك انت صاحب رسول الله صلى الله عليہ وسلم فابى فقال انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من امر الناس فاصاب فالصلاة له ولهم ومن انتقص من ذلك فعليه ولا عليهم ونقول ليس هذا و نحوه من التدافع الذى تقد م ذكره لان هذا تحرج لاجهل بكيفية صلاة الامام قالت سلامة بنت الحراخت فرشته سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ياتي على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون اما ما يصلى بهم قال انس قال رسول الله * صلى الله عليه وسلم والله انى لاسمع: الصبي وانا في الصلاة فا خفف مخافران تفتن امر و معنى فتن امر ايقاع المشقة عليها الحزنها كما جاء فى رواية عبد الله بن ابي قتادة عن ابيه عنه صلى الله عليہ وسلم انى لاقوم فى الصلاة وانا اريدان اتطول فيها فاسمع بكاء الصبى فاتجوز كراهتران يشق على امه