الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩201
يقول لا باس بالصلاة في رحبة المسجد خلف الامام في المسجد كان ابو هريرة كثيرا ما يصلى على ظهر المسجد بصلاة الامام وذلك مكروه و معني کثرتر انه فعله ثلاثا او اربعا او نحو ذلك فان المكروه والمنازع فيه بعد قليله كثير الثقله على النفس كان انس بن مالك يجمع في دار ابى نافع عن يمين المسجد فى غرفة قدر قامة لها باب مشرف على المسجد بالبصرة وياتم بالامام و نقول ليس كل ما ورد نرغب فيه بل نرغب في السنة ونقدم السنة الكثيرة على القليلة في ذلك ان تكون الصفوف كلها في صعيد واحد باد بعضها البعض وبادية للامام فبذلك يتم الاقتداء ويصل هوا و من يعدل الصفوف الى تعديلها قال صلى الله عليه وسلم من تمام الصلاة اقامة الصف ولذلك كان عمر رضى الله عنه يوكل رجلا باقامة الصفوف ولا يكبر حتى يخبران الصفوف قد استون وكذلك كان عثمان وعلى تعاهدان و يقولان استو وا بهمن استفها واى فاذا قيل نعم كبرا قال البراء کانوا اذا رفعوا رؤسهم من الركوع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاموا قياما فاذا راوه قد سجد سجدوا رواه الخطفى عبد الله ابن يزيد اي اذار اوه وضع راسه بالارض انحنوا للسجود بدليل رواية ابن ابى ليلى عن البراء كنا نصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فلا يحنو احد منا ظهره حتى يرى النبي صلى الله عليه وسلم يضع رواه عن إلى ليلى الكوفيون ابان وغيره ومعنى يضع يضع راسه فى الارض بدليل رواية محمد بن دثار من عبد الله بن يزيد الخطمى على المنبر مثنى البراء انهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى اللہ عليہ وسلم فاذا ركع ركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده لمنزل قيا ما حتى نراه قد وضع جهته بالارض ثم يتبعون صلي اللہ عليہ وسلم قال محمد بن زياد عن ابى هرين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اما يخشى او الا يخشى
م 26 ث