وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

الثاني

هو لا بن مسعود و انه صلى الله عليه وسلم قال سين لكم ابن مسعود سنة فاستنوا بها روي اند صلى الله عليه وسلم تخلف في غزوة تبوك عن الركب ليقضى حاجته وكان اذا ذهب الحاجتها بعد ولما توضا صلى الله عليه وسلم لحق بالناس فوجد الناس يصلون خلف عبد الرحمن بن عوف الصبح وهو فى الركعة وجعل المغيرة بن شعبة يؤذن عبد الرحمن بن عوف بحضور النبي صلي اللہ عليہ وسلم ونهاه النبي صلى الله عليه وسلم فصليا الركعة خلف عبد الرحمن ولما سلما قا ما فصليا الركعة التي فاتت فقال صلى الله عليہ وسلم لعبد الرحمن و من مصر احسنم و اصبتم يغبطهم إن صلوا الصلاة لوقتها كان صلى الله عليه وسلم يقول من ادرك ركعة مع الامام فقد ادرك فضل الجماعة ومن أدرك الإمام جالسا قبل ان يسلم فقد ادرك الصلاة وفضلها ويستدرك مافات والمراد بالركعة الركوع الاول ولا يعيد غيرها الى الا الفاتحة فقد فاته اجرها لقوله صلى الله عليه وسلم من فاته قراءة الفاتحة مع الامام فقد فاته خير كثير قال ابن عمر اذا ادركت الاماموراكها فركعت قبل ان يرفع فقد ادركت وان رفع قبل ان تركع فقد فاتتك اى فاتتك الركعة فتدخل وتستدرك مافات واذا انتهت الى القوم وهم ركوع فكبر تكبيرة فقد اد ركعت الركعة ولول تقراشيا والحديث يدل ان يدخل فى القيام والركوع وانه واند لا يدخل فيما بين العملين وافاد الحديث الاخرانه يدخل في التحيات والسجود وان من ادرك الامام في الركوع يكبر ويركع اى بالتكبير ولا يشتغل بالقراءة ولا يستدركها وقال قوم من اهل العلم انما ذلك اذا ادركه في القيام والا استدرك القراءة كان صلى الله عليه وسلم يامر المسبوق ان يدخل على الامام على