وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

207

مع قوله لا وتران في ليلة فان اعادها كن سنة فلم تكى وتر النهار وان عدت وتراف الثلاث الاخر و توليل ووتر المشاء وتراخر ولا وتران فى ليلة قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم اذا صلى احدكم فاحدث فليمسك على انفر باشه لينصرف فقيل إن ذلك ليوهم الناس إن رعف فلا يتوهم ان منافق خرج قبل الصلاة ونقول ذلك معرضة لا كذب وجازت لان فيها نفى تهمة عن نفسه قال عمران بن حصين كان في الناصور فسالت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال صل قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب قالت امر سلمة رضى الله عنها والذي ذهب بنفسه. صلى الله عليه وسلم مامات حتى كان اكثر صلاته وهو جالس وكان احب الاعمال اليه العمل الصالح الذى يدوم عليه العبد وان كان يسيرا تعنى النقل قالت عائشة رضى الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرا وهو قاعد فاذا اراد ان يركع قام قدر ما يقرا انسان اربعين اير تعنى النقل وفي رواية عنها ما رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في شئ من صلاة الليل الا قائما حتى دخل فى السن فجعل يصلى جالسا حتى اذا بقى من قراء ته اربعون ايتر او ثلاثون ايتر قا مر فقراها وسجد قال شقيق العقيلى سالت عائشة عن صلاة رسول الله

صلي اللہ عليہ وسلم با الليل فقالت كان يصلى ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا فاذا قرا قائما ركع قائما وإذا قرا قاعدا ركع قاعد او نقول يفعل ذلك كله تارة هذا وتارة ذلك ارادت والله اعلم بالليل الطويل القطعة الطويلة. من الليل ففى الليل الواحد من صيف وشتاء يصلى قطعة