الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٨ابن زيد عن انس بن مالك ما جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسبتة نفر وكلهم من الانصارابى ومعاذ وزيد وابوزيد وابوايوب وعثمان يعني ابن حنيف والباقي من الصحابة قد يحفظ السور المعدودة من القرآن ومنهم من يحفظ السورة والسورتين والذى فى صحيح البخارى انه لم يجمع القرآن في حياته صلى الله عليه وسلم سوي ار بتر انفار زيد بن ثابت و ابي بن کعب و معاذ بن جبل وابوزيد وذكر الجعبرى فى شرح رائية لبعض الشافعية وهو منهم ان الصحابة الذين حفظوا القرآن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كثيرون فمن المهاجرين ابو بكر وعمر و عثمان و على و ابن مسعود وابن عباس وحذيفة وسالم وابن السائب وابو هريرة ومن الانصار ابى وزيد ومعاذ وابو الدرداء وابو زيد ومجمع وان معنى قولانس جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليہ وسلم اربعة اولم الا ان بعرابى وزيد ومعاذ وابوزيد انهم الذين تلقوه مشافهة
عن النبي صلى الله عليه وسلم والذين جمعوه بوجوه قراءاته اهو وقوله مشافهة الجوابان لا يخلوان عن بعد لان هؤلاء الصحابة مثل ابى بكر وعمر وغيرهما تحيل العادة ان غير هو يقرا القرآن مشافهة كذا قال
او بالقراءات السبع من النبي صلى الله عليه وسلم دونهم. بعض الشافعية قال بعض هو مع كونه لا يخلو عن بعد يكفي في الجواب على ان هذا الاستبعاد أنما بناه على مجرد العادة في مثله وهو غير معارض الما ذكره الجواز اهتمامهم في اوقار اجتماعهم بالنبى صلى الله عليه وسلم بغير تلقى القرآن منه حفظا باخذه عن غيره وقد كان من عادة الصحابة رضى الله عنهم الاكتفاء بسماع بعضهم من بعض مع امكان مراجعة الرسول صلى الله عليہ وسلم فيما سمعوه من غيره اهو واقول لا يخفى ان العمدة ما قال المحدثون
كالربيع