وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

كالربيع والبخارى واما ما ذكر هؤلاء العلماء فإنما هو مجرد ظن وايضا الاربعة بل السنة اعتنوا اشد اعتناء بالقرآن فجمعوا ما لم يجمعه غير هم والصحابة الذين هم اكبر لهم من ما فوق الكفاية وشدة اعتنائهم في غير جمعه من المهمات الاخرو رواية الربيع بن حبيب والباقى من الصحابة قد يحفظ السور المعدودة الخ صريح فى نقض تلك الاحتمالات وتاويله بان المراد ان الباقين يحفظون ما يحفظون بلا مشافهة او بدون وجوه القراءات تكلف روى ان رجلا يقتصر في صلاته على سورة الاخلاص ولا يقرا غيرها الا الفاتحة فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له فقال اجها فقال صلى الله عليه وسلم ان الله يحبك يجتكها فيجوز فى الفرض والنفل ان يقرا سورة ويعيدها في الركعة الأخرى او فى كل ركعة او يكرر ايات كذلك قال معاذ بن عبد الله الجهنى اخبرنى رجل من جهينة انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرا فى الصبح اذا زلزلت الارض في الركعتين كلتيهما فلا ادرى انسى النبي صلى الله عليه وسلم امر قرا ذلك عمد أو نقول الاصل العمد ويدل له الحديث السابق كان على اذار عف فى الصلاة اخذ بيد رجل فقدم ثم انصرف كان ابو بكر وعمر رضى الله عنهما يقولان اذا رعف احدكم اولحقه وجع فليخرج من الصلاة وليستخلف قبل خروجه من يصلى بالناس ثم يتوضأ ثم يرجع فيصلى ويعتد بما مضى ولما طعن عمر رضى الله عنه قال قتلى الكلب ثم تناول يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه فصلى بالناس صلاة خفيفة فهذا يدل على ان الامام يستخلف ولو انتقضت عليه صلاته اذادخلها تامر والحديث قبل يدل على انه يستخلف لكل مهم احوجه إلى انصراف فمن ذلك اشتغاله