الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣بر او مخصوص حيث لم يروه عن فلان الافلان كقول إلى الفضل ابن طاهر عقب الحديث المروى في السنن الاربعة من طريق سفيان ابن عيينة عن وائل بن داود عن ولده بكر بن وائل عن الزهري عن النسر ان النبي صلى الله عليه وسلم اولم على صفية بسويق وتمر لم يروه عن بكر الأوائل ولم يروه عن وائل الا ابن عيينة فهو غريبة وكذا قال الترمذى انت حسن غريب قال وقد رواه غير واحد عن ابن عيينة عن الزهري يعنى بدون وائل وولده وكان ابن عيينة رماد لسهما والحكم بالتفرد يكون بعد تتبع طرق الحديث الذى يظن انه فرد هل شارك راويه اخرام لا - فات وجد بعد كونه فردا ان را و يا اخر ممن يصلح ان يخرج حديثه للاعتبار والاستشهاد به وافقه فان كان التوافق باللفظ سمى متابعا وان كان بالمعنى سمى شاهدا وان لم يوجد من وجه بلفظه او بمعناه فان يتحقق فيه التفرد المطلق حينئذ ومظنة معرفة الطرق التي يحصل بها المتابعات والشواهد وتنتفى بها الفردية الكتب المصنفة لذلك وقد مثل ابن حبان لكيفية الاعتبار بان يروى حماد بن سلمة حديثا لم يتابع عليه عن ايوب عن ابن سيرين عن ابى هريرة عن النبي صلى الله و عليه وسلم فينظر هل روى ذلك ثقة غير ايوب عن ابن سيرين فان وجد علم به ان للحديث اصلا يرجع اليه وان لم يوجد فشقة غير ابن سيرين رواه عن ابى هريرة والافصحابي غير ابى هريرة رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاى ذلك وجد علم به ان للحديث اصلا يرجع اليه والأفلا وكما انه لا انحصار المتابعات في الثقة كذلك الشواهد فيدخل فيها رواية من لا يحتج بحديثه وحده بل يكون معدودا في الضعفاء وليس كل ضعيف يصلح لذلك قال الدارقطني فلان يعتبر وفلان لا يعتبر قال النووي في شرح وانما يدخلون الضعفاء لكون التابع لا اعتماد عليه وإنما الاعتماد على من قبله امع ولا انحصارله فى هذا بل قد يكون كل من المتابع والمتابع