وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

222

الى العيد يمشى الامن عذر وكذلك يرجع ماشيا كما قال ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليہ وسلم يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا ونقول من لم يذكر الرجوع في مشى قد اراده الا انه لم يذكره لتبادران من مشى الى قريب يرجع ماشيا اذا لم يصجب دابتر قال ابو سعيد اخرج مروان بن الحكم المنبر يوم العيد فبدا بالخطبة قبل الصلاة فقام رجل فقال يا مروان خالفت السنة اخرجت المنبراى الى الصحراء يوم عيد ولم يكن يخرج به وبدات بالخطبة قبل الصلاة ولم يكن يبدا بها فقال ابو سعيدا ما هذا فقد قضي ما عليہ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من راى منكم منكرا فاستطاع ان يغير بيده فليغير بيده فان لم يستطع فبلسان وان كم يستطع بلسانه فبقلبه وذلك اضعف الإيمان الى الطاعة فى الحديث تسمية عمل الجوارح ايمانا لاند ارادان الانكار باللسان ايمان قوي و باليد ايمان اقوى من روى نفس الحديث ابن ماجة وروى غيره ان ابا سعيد انكر عليه فاجاب بان الناس يجلسون للخلفاء قبلنا ولم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلناها قبل الصلاة لتستمعوا كان انس اذا فاتته صلاة العيد صلاها باهله وبنيه اي في داره وحيث ما تيسر قال انس كانت الصحابة رضى الله عنهم يقولون الرسول الله صلى الله عليہ وسلم اذا انصرفوا من صلاة العيد تقبل الله منا ومنك يا رسول الله فيقول نعم تقبل الله منا ومنكم وكذلك كان الناس يقولون لعمر بن عبد العزيز فيرد عليهم ولا ينكر وكان عبادة بن الصامت رضى الله عنه يقول سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الناس في